وانا طفلة كنت أشعر أن عقارب الساعة تمر ببطء شديد عند تحديد موعد لعبي مع الأصدقاء أو الخروج لنزهة ترفيهيه أو حضور مناسبة سعيدة انتظرها بلهفة
وعند الميعاد أشعر أن عقارب الساعة تمر بسرعه البرق وكأنها تستكثر سعادتي البسيطة.
ومر الوقت والزمن ونحن على هذا الحال،حتى جاءت لحظه تعجب .. دهشه وكأننى كنت في حلم، ها أنا الآن أصبحت أربعينية، كيف ومتي حدث ذلك؟؟
كيف وانا لم أعش طفولتي مثل الأطفال؟؟
كيف وأنا لم أحقق أحلامي المفقوده؟؟
كل ما مررت به كان فقد وحزن وحرمان
وعدت بالذاكرة و قصتى مع عقارب الساعة
لماذا غيرت مسارها معي؟؟
لما تعد تمر تارة ببطء وتارة سريعة
خدعتني وسرقت مني العمر وأنا لا أدري سرقت عمري وهو مازال جنين وكأنها مصره أن تقتل سعادتي، ها أنا الآن أقضي وقتي مع عقارب الساعة
أنتظر وقوفها لتعلن عن وقت الرحيل،
رحيل العمر المجهول.
العمر المجهول
رباب عبدالفتاح

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب