عندما نتأمل قوله تعالى (والقمر قدرناه منازل حتى عاد العرجون القديم)
لماذا شبه الله سبحانه وتعالى أخر مرحله من مراحل القمر بالعرجون وخص بوصفه القديم ؟
العرجون في اللغة العربية معناه عنقود النخلة الذي يحمل شماريخ التمر,النخلة تمر بمراحل نمو وتكون المرحلة الأخيرة نمو العنقود (العرجون)الذي يحمل الشماريخ التي تحمل التمر
وبعد مدة يذبل العنقود ويتقوس ويشبه في شكله شكل الهلال ومن العجيب أن الشماريخ القديمة تذبل لإحلال مكانها شماريخ وعنقود جديد تماما كمراحل القمر
يريد الله سبحانه وتعالى يقرب الصورة التخيلية في أذهان البشرية أيام الوحي على النبي محمد صل الله عليه وسلم حيث كان ذاك العصر يفتقد إلى الإمكانيات والتكنولوجيا الحديثة في عصرنا هذا
ولكن عندما نتأمل مراحل القمر من ظهور الهلال المتزايد ( waxingcreast)ثم البدر ثم الهلال المتناقص (wanning creast)بعض الصحف الأجنبية لفتت أنظارنا لسؤال لماذا شبه
الله جل وعلا أخر مرحلة من مراحل القمر وهو تكون الهلال المتناقص بأخر مرحلة من مراحل النخلة ولماذا وصف الهلال المتناقص دون الهلال المتزايد
مما يدور في الأذهان هو إشتراكهم في الذبول وبعد كلا منهما بداية جديدة ولكن هناك أسرار أخرى
ومنها إتجاه تقوس الهلال المتزايد مثني لجهة اليمين ومتجه إلى أعلى
لكن إتجاه تقوس الهلال المتناقص مثني لجهة اليسار ومتجه إلى أسفل مشابه للعرجون القديم أي عنقود النخلة عندما يذبل يتقوس ويتجه إلى أسفل
فسبحان الله العظيم


عرض الرؤى
معدل وصول المنشور: ٠
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
دولة التلاوة”.. مصر تثبّت ريادتها وتقدّم أضخم منصة لإحياء فن التلاوة وأصوات القرآن الكريم
الراجحي: تقديم تجربة حج ميسّرة وآمنة المصريين بالتنسيق التام مع لجان الوزارة والغرفة