يونيو 21, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

” العنف الأسري” بقلم هالة عيسى

 

لقد طرأت على مجتمعنا ظاهرة غريبة وعجيبة لم تشهدها أسرنا من قبل إلا وهي العنف الأسري والأغرب أنها تأتي من أقرب الأحباب وأرق القلوب .

الأمومة يا سادة لا تباع ولاتشترى لأنها غريزة فطرية وضعها الله سبحانه وتعالى في الإنسان والحيوان والدليل على ذلك شدة حرص الحيوان على صغاره خاصة أمه التي لا يجرأ أحد على القرب من صغارها.

الأم الرؤم رمزا للعطاء والأمان كيف تحولت في هذه الأيام إلى قاتل ومن تقتل أو تعذب للأسف والدهشة فلذات أكبادها والسؤال أي جرما إرتكبته الطفولة البريئة لتلقى هذا المصير؟ وكيف قست القلوب وتحجرت على ماحملت في بطونها.؟ فكروا معي! هل تلك القسوة نتاج تربية غير سوية أم جهل وضعف إيمان أم تفكك أسري وحرمان عاطفي أم مرض نفسي لايشعرون به ولا أحد يبالي بعلاجهم.لقد أخذت بعض الشرائح كمثال على العنف الأسري ووجدت الأتي.

حالة من الحالات عزبت إبنها لمجرد أنه شاهدها في وضع مخجل مع خطيب إبنتها وحرقته بالنار وسجلت هذه الواقعة في برنامج ” مهمة” خاصة” والحالة الثانية أم تشنق أولادها الثلاثة لرفض زوجها تطليقها للذهاب لرجل الإنترنت التي أحبته عبر الفضاء وحدثت بالفعل في الشهر الماضي.وحالة ثالثة لزوجة في مركز مرموق خلعت زوجها لخلافات مادية وسلمت الأطفال للشرطة التي سلمتهم لأهل الزوج لأن الزوج كان يعمل بالخارج وسافروا لأبيهم الذي تزوج من زوجة أخري ومكثوا أعوام عديدة لاتسمع صوتهم وتزوجت وعاشت ولاتبالي ببعدهم شيء
وحالة رابعة لأم تعيش مع زوجها في رضا ومحبة لكنها تمتلك قسوة وخلل في شخصيتها تجعلها تعاقب أطفال دون الخامسة بالكي بالنار والتقيد والحبس والحرمان من المصروف.لم نشاهد قط هذه القسوة في الماضي رغم أن سبل الحياة متوفرة في وقتنا الحالي.وأغرب قصة عاصرتها في هذه الأيام الجاني لم يكن أبا أو زوجة أب أو أم أب كما إعتدنا على تعذيب الأطفال من قبل هؤلاء أول جريمة تعذيب في تاريخ البشرية من جدة أم لطفلة إبنتها وخال المفروض يقوم مقام الأب إلا أنه ذئب مفترس.وأين الأم من حضن إبنتها والإطمئنان عليها.

جريمة زلزلت المجتمع المصري لوحدثت لقطة في بلاد الملحدين لقطعوا رقبة الجاني أقسم بالله هذه حالات حدثت بالفعل وتناولتها جميع مواقع التواصل الإجتماعي
والسؤال الذي يطرح نفسه أين ذهبت قلوب الأمهات؟ هل هي قتلت أم فقدت؟ أم أين ذهبت!
نداء للجمعيات الحقوقية بطلب تجريم وعقاب قاسي للذين يعزبون أطفال لاذنب لهم إلا أنهم نتاج زيجات فاشلة وأمهات وضعها السليم هو إيداعها في إحدى المصحات النفسية