أبريل 27, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

بالصور.. حصاد مجلس حكماء المسلمين 2022 .. العالم يواصل احتفاءه بوثيقة الأخوة الإنسانية

محمود الهندي
في إطار جهود مجلس حكماء المسلمين لتعزيز الإخاء الإنساني انطلاقًا من وثيقة أبوظبي التاريخية للأخوة الإنسانية التي وقَّعها فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، في أبوظبي عام ٢٠١٩ .
فقد واصل مجلس حكماء المسلمين جهوده في نشر وتعزيز القيم الإنسانية السامية التي نصَّت عليها وثيقة الأخوة الإنسانية، فبعد أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع يوم توقيع الوثيقة يومًا دوليًّا للأخوة الإنسانية، حَظِيت وثيقة الإخوة الإنسانية بانطلاقة جديدة وفاعلة في عام ٢٠٢٢، فاعتمدتها بعض الدول وثيقة وطنية لبلادها، كما اعتمدها العديد من قادة وزعماء الأديان وثيقة لنشر وتعزيز السلام في العالم، إلى جانب تفعيل وترويج عددٍ من الجامعات حول العالم لقيم وثيقة الأخوة الإنسانية في مناهجها التعليميَّة .
ففي ١٩ مايو ٢٠٢٢ أعلن الرئيس خوزيه راموس هورتا، رئيس تيمور الشرقية، أن البرلمان الوطني صوَّت بالإجماع على قرار اعتماد وثيقة الأخوة الإنسانية وثيقةً وطنيةً للبلاد، مشيرًا إلى أنه سيتم تبني هذه الوثيقة التاريخية ضمن المناهج الدراسية بدولة تيمور الشرقية .
وقال هورتا، في تصريحات له على هامش حفل تنصيبه رئيسًا لتيمور الشرقية، وذلك بحضور الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين المستشار محمد عبد السلام، إنه بصفته رئيسًا لتيمور الشرقية، وقَّع على بيان يقتضي التزامه بالعمل مع سلطات بلاده الوطنية، المسؤولة عن منظومة التعليم والكنيسة والمجتمعات الدينية الأخرى؛ لتتبنى التعاليم والمبادئ التي نصَّت عليها وثيقة الأخوة الإنسانية ضمن المناهج المدرسية الوطنيَّة لتيمور الشرقية، مؤكدًا أنه سيشارك في العمل على الترويج لهذه الوثيقة على المستوى الدولي أيضًا .
وفي ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢ اعتمد قادة وزعماء الأديان العالمية والتقليدية المشاركون في المؤتمر السابع لزعماء الأديان، تحت عنوان: “دور قادة الأديان في التنمية الروحية والاجتماعية للبشرية في فترة ما بعد وباء كوفيد-19″، وحضره أكثر من ١٠٨ زعيم وقائد ديني من جميع أنحاء العالم، وثيقةَ أبوظبي للأخوة الإنسانيَّة للإسهام في تعزيز السِّلم والحوار والتفاهم والاحترام المتبادل بين جميع البشر، وذلك بحضور ومشاركة الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توقايف وفضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية .
فيما عملت عدد من جامعات العالم على تفعيل وترويج قيم وثيقة الأخوة الإنسانية في مناهجها التعليمية، فأضحى الطلاب يتعرَّفون كل يوم في الفصول الدراسية حول العالم على قِيَم الأخوة الإنسانية؛ إذ يدرس الوثيقة أكثر من 1.5 مليون طالب في المعاهد الأزهرية، وفي جامعة الأزهر بجمهورية مصر العربية، وأَدرَجَتْ جامعاتٌ ومدارسُ في الإمارات العربية المتحدة ولبنان وإيطاليا وغيرها الوثيقةَ في مناهجها الدراسية .
كما أكَّد رئيس جامعة جورج تاون، على هامش منتدى “تعزيز التضامن الإنساني”؛ الذي استضافته جامعة جورج تاون، في سبتمبر ٢٠٢٢، أن برامج التعريف بوثيقة الأخوة الإنسانية بالجامعة له بالغ الأثر الإيجابي بين الطلاب؛ من حيث تعزيز الحوار واحترام وقبول الآخر .
وفي نوفمبر ٢٠٢٢ كانت وثيقة الأخوة الإنسانية حاضرة بقوة خلال فعاليات ملتقى البحرين للحوار؛ الذي انعقد تحت عنوان حوار الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني، بحضور ومشاركة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وفضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، ومشاركة أكثر من ٢٠٠ من زعماء وقادة الأديان والمثقفين والمفكرين ورجال الإعلام؛ حيث مثَّل الملتقى مرحلة جديدة لمسيرة الأخوة الإنسانية لتعزيز الحوار والتعايش الإنساني بين الشرق والغرب .
كما أظهر المشاركون بملتقى الأزهر للكاريكاتير، في يوليو 2022، اهتمامًا كبيرًا بوثيقة الأخوة الإنسانية ومبادئها، وذلك بمشاركة ٣١ دولة وأكثر من ٤٠٠ عمل فني، فأظهرت مشاركات فناني الكاريكاتير والبورتريه اهتمامًا كبيرًا من الفنانين بقضايا الأخوة الإنسانيَّة والتعايش والحوار بين الأديان والسلام العالمي، وعبَّر الفنانون عن تقديرهم الكبير لوثيقة الأخوة الإنسانية، ودعمتِ اللوحات قيم وثيقة الأخوة الإنسانية، وأظهرت أثرها في مكافحة الكراهية والتَّصدي لخطابات التمييز والعنصرية .
كما شَهِدَ ٢٠٢٢ احتفاءً أكاديميًّا أيضًا بوثيقة الأخوة الإنسانية التي أصبحت محل اهتمام ودراسة من قِبَل الباحثين؛ حيث شَهِدَت كلية الدراسات الآسيوية بجامعة الزقازيق بجمهورية مصر العربية، مناقشة رسالة دكتوراة، بعنوان: “وثيقة الأخوة الإنسانية وأثرها على المسلمين في آسيا.. الروهينجا والإيغور أنموذجًا”، المقدمة من الباحثة ميادة ثروت؛ التي أكَّدت الدور التاريخي لأكبر مؤسستين دينيتين في العالم في إنجاز وثيقة الأخوة الإنسانية، وهما الأزهر الشريف، مشيدةً بالدور البارز لدولة الإمارات العربية المتحدة وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في رعاية وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية .
Achievements of the Muslim Council of
Elders 2022*
*The world continues hailing the Document on Human Fraternity*
*President of East Timor adopts the Document on Human Fraternity as a national charter along with religious leaders considering it as a path to peace*
*The Bahrain Dialogue Forum is a new chapter for Human Fraternity*
As part of the Muslim Council of Elders’ efforts in promoting human fraternity which was inspired by the ‘Document on Human Fraternity’ which was co-signed in 2019 by His Eminence Dr. Ahmed Al-Tayeb, the Grand Imam of Al-Azhar and Chairman of the Muslim Council of Elders alongside His Holiness Pope Francis of the Catholic Church in Abu Dhabi.
Upon the United Nations General Assembly’s adoption of the anniversary of the Document’s signing (4 February) as the ‘International Day of Human Fraternity’ many nation states and international leaders as a charter to spread peace globally to go with various universities around the world applying the values of human fraternity into their curricula.
On the 19th of May 2022, the President of East Timor and Nobel Peace Prize laureate Jose Ramos-Horta announced that the parliament of East Timor has adopted the Document as a national charter to be implemented in school curriculum.
Ramos-Horta said during his presidential inauguration which was attended by the Council’s Secretary-General Judge Mohamed Abdelsalam, “As president, I have signed off on a statement making it my commitment to work with our national authorities in the education system, and also with the Catholic Church and other religious groups, to adopt the teachings and values in the Document on Human Fraternity as a part of our national school curriculum.”
On the 25th of September 2022, the Document on Human Fraternity was adopted by over 108 delegates at the 7th Congress of Leaders of World and Traditional Religions in the capital of Kazakhstan, Nur-Sultan. Held under the theme, ‘The role of leaders of world and traditional religions in the spiritual and social development of mankind in the post-pandemic period’, the event was attended by the President of Kazakhstan Kassym-Jomart Tokayev as well as His Eminence Dr. Ahmed Al-Tayeb, the Grand Imam of Al-Azhar and Chairman of the Muslim Council of Elders and His Holiness Pope Francis, Pontiff of the Catholic Church.
Likewise, a number of universities promoted and applied the values of the Document on Human Fraternity within their educational curricula. These include students at Al-Azhar University and academies as well students in the United Arab Emirates, Lebanon and Italy bringing the total number of students to 1.5 million.
During the ‘Building Interreligious Solidarity’ conference held at Georgetown University in September 2022, the President of Georgetown University John J. DeGioia noted the university’s introductory program to the Document on Human Fraternity and the positive impact it has had on students and dialogue on campus.
In November 2022, the Document was ever-present at the ‘Bahrain Dialogue Forum: East and West for Human Coexistence’ which was attended by His Majesty King Hamad bin Isa Al Khalifa, King of the Kingdom of Bahrain as well as His Eminence Dr. Ahmed Al-Tayeb, the Grand Imam of Al-Azhar and Chairman of the Muslim Council of Elders and His Holiness Pope Francis, Pontiff of the Catholic Church alongside over 200 religious leaders along with prominent academic and media figures from around the world.
Likewise, participants at the Al-Azhar Caricature Meet which was held in July 2022 showed a great interest in the Document and its values. The event included over 400 participations from 31 countries which largely focused on humanitarian issues, coexistence, dialogue, peace and human fraternity.
The Document was also the subject-matter of a PhD thesis discussion at the Asian Studies Department in Zagazig University in Egypt. Titled ‘The Document of Human Fraternity and its Impact on Muslims in Asia : Rohingya and Uyghurs as examples’, the thesis was presented by researcher Mayada Tharwat and confirmed the important role of the two largest religious institutions in achieving the Document on Human Fraternity while also praising the prominent role of the United Arab Emirates and its President His Highness Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan in supporting the historic Document.