عشرون عاماً و انطوت
قد فقدت هويتي
في غيابات السنين …
كم من العمر مضى
لا نهاية ولا حياة
ًأسيرة وحدتي
خلف أسوار الأنين …
مات صبري قبل عمري
في انتظار رِضاك
بكل شوق وحنين …
ما عاد للكلمات معنى
فأنا أرتلها صباحاً ومساءًا
بل كل حين …
حتي ضاع فيك أملي
ومات حرفي
وانتهى فيك اليقين …
وتظل ذكراك طريقي
وهمس صوتك لي رفيقي
واسمك الغالي بنفسي
مذهب لي و دين …
إن كنت يوماً لي أردت
وأنا لحبك قد رجوت
واختار ربي مايشاء بحقنا
سيظل عشقك في دمائي
يسري في قلب الوتين
أمل_أمين_الخولي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب