كَيفَ ازْدَلَفْتَ عَلَى سنابل سُهْدِي؟؟!!
ومطرت ينعك فوق نسائم وردي
وغرزت حبك في سنابل وجودي
طَيفًا رَأيت كَمَا جداول غَيد
يحْظَى بِأرْكَانِي ومَمْلَكة الهوى
بسَجيةٍ مدّدْتها بسهادي
فأنَا إذا شَرَّعْتُ كل رياحي
لأصوبُّ الأحلام نحو مرادي
حَتَّى إذَا لاحت إليك مكيدتي
هطل الغرام على سحاب بعادي
أشْواق صَارِخَة الصواعق مِني
صوبتها سهمًا تجاه المراد
وأصَبْتني بصواعقٍ من رعد
حتَّى إذَا أورقت فوق وهادي
وتجددت فينا الأماني غبطةً
سَكَنَ الأمان بدهشتي ووريدي
عَينَاك حَاضِنَةُ الخريف تنادي
جَنَّ اللِّقَاءُ وخار عزم صمودي
والقَيدُ حَولَ مَعَاصِمِ العشق الذي
أدمى أيادي المستحيل بجودي
إنَّ السنابل ينْعها بودادي
وغَسلتني بجداولٍ وورود
حتَّى إذَا انْهَمَرَتْ مَدَامِعنا نري
غَيثًا يداعبنا وباقة رَّنْدِ
يشفي مواجعنا وعزم ألامنا
فتَمدّدت صَيرُورَتي وخلودي
لا تَحْتَسِي شٓفقَ الوئام جميعه
كى يبْقَ حُلمُ لقائنا بعنادٍ
إن المصائر ينعها في دربي
وخريفنا يهدي لنا بحصاد
وخريفنا يهدي لنا بحصاد

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب