كم تسري سفينة حياتنا في بحارها إلى حيث لا ندري
كم نتوقع أن نضحك فيها فإذا بنا نبكــــــــــــــــــــــــــــي
وكم نصمت على الآلام دون أن نشكـــــــــــــــــــــــــــي
تقدم لها أحد الشباب وحالته المادية متيسرة
وتم الزفاف – وأنجب منها طفلا
بعدها سافر للخارج وتركها في شقتها تربي ابنها
وتقيم معها أمها بإستمرار
سافر وقبل سفره علم بمرضها وأنها مصابة بفيروس سي
في الأجازات لم يزورها ولو مرة واحدة
بل يبعث أمه لتأخذ ابنه ليراه في فترة تواجده في البلد
رغم أن العلاج حاليا لهذا المرض متوفر ومجاني – إلا أن المرض لم تشفى منه
حيث أنها بالفعل أخذت علاج هذا المرض أكثر من مرة
هي شابة جميلة وعلى خلق
مرت أربع سنوات على هذا الحال
ولم ترى زوجها وهو لايزورها
وأمها معها دائما
تقول لها حتى لو تطلقتي لن تستطيعي أن تتزوجي بعد ذلك
والزوج من الواضح أنه تزوج عليها وأنه يخاف على نفسه من العدوى
فتركها في شقة الزوجية تربي ابنها ولكن لايصرف عليهم كأب وزوج
فأصبحت في حيرة مؤلمة
فماذا تفعل ؟

More Stories
شيف ليبية نجوي المجبري تتوج بالمركز الأول في مسابقة الصندوق المغلق وتحقق المركز الثاني ضمن منافسات الفريق الليبي
هاني شكري عزيز يراهن على الشراكة المصرية الأوروبية لدعم الاستثمار