أكتوبر 20, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

ندوة “حروب الجيل الرابع وأثرها علي الشباب” لمركز النيل للاعلام ببورسعيد

كتبت -سماح حامد
عقد مركز النيل للإعلام ببورسعيد بالتعاون مع مدرسة الخلفاء الراشدين الإعدادية بنون ندوة حول ” خطورة الألعاب الإليكترونية وحروب الجيل الرابع و أثرها على الشباب و المراهقين ” و ذلك بحضور الأستاذة سماح حامد مدير مركز النيل للإعلام  والدكتور محمد فاروق الأستاذ بكلية التربية النوعية جامعة بورسعيد و فضيلة الشيخ عبد الله أسامة واعظ بمنطقة وعظ بورسعيد الأزهرية و الأستاذة عبير السروى مديرة المدرسة و الأستاذة رانيا نعمان وكيلة المدرسة و الاستاذ محمد البرهامي مسئول البرامج بمركز النيل للاعلام و عدد من الطلبة و أعضاء هيئة التدريس.
ودار الحوار حول أهم الأسباب التي تدفع الطلبة لقضاء وقت طويل في الألعاب الإليكترونية وان الهدف هو تضييع الوقت بلا فائدة و تم طرح العديد من الإيجابيات  والسلبيات لهذه الألعاب و ان ذلك يعد تحقيقا لأهداف حروب الجيل الرابع و الخامس التي تريد ان تنال من فكر الشباب وتهدر أوقاتهم ، إذ يُمكن قضاء الوقت المُستهلك في لعب هذه الألعاب بتأدية نشاطات تعود بالفائدة على الفرد، مثل زيادة النشاط الاجتماعي بتمضية الوقت مع العائلة والأصدقاء، أو زيادة الأوقات التي يتم بها ممارسة الأنشطة الترفيهية كالقيام بِلعب كرة القدم، أو تأدية المسؤوليات كالدراسة أو العمل، ويُمكن أيضاً تطوير مهارات شخصية تعود بالفائدة على الشخص ، وكثيرا ما تكون الألعاب الإلكترونية مشكلة كبيرة في حال تم استخدامها مِن قِبَل الفرد بشكل كبير ومُتكرِّر، حيث إن هذه الألعاب ستكون دافعًا لإهمال المسؤوليات الشخصيَّة، أو العائلية، أو التعليمية، في حين قد يتطوَّر حُب هذه الألعاب الإلكترونيَّة إلى إدمان، فَعِندَ مُحاولة توقيف الطفل عن استخدام هذه الألعاب سيُصاب بالحزن أو الانفعال الشديد، كما أنه قد يرغب بتمضية المزيد من الوقت في لعب هذه الألعاب، وسيفقد الاهتمام بالأنشطة التي كان مُهتماً بها في السابق وسيجدها غير مُمتعة على الإطلاق ، وتم التأكيد فى نهاية اللقاء أن جميع الأديان توصى بالحفاظ على الصحة والوقت و تطوير النفس و تنمية المهارات و الاجتهاد للوصول للهدف.