بعض البشر تغرقهم بحبك الصادق الوفير ، فيمتلكهم الغرور والأنانية ، ومن كثرة العطاء
يرونك حق مكتسب لهم ،
يأخذوا كل شيء حتى صبرك يمتصوا قوتك على التحمل ،
وفى النهاية أغرقوك فى اتهامات باطلة أغربها
أنك لا تعلم عن الحب شيء ،
تأدب واستقم
فأنت في محراب الأتقياء
يتقوا الله ويراعوه
لا تقذفهم بسواد حقدك و جهلك
لا تدعي المثالية
وأنت فى حضرة الأنقياء
تعلم كيف يكون الوفاء
تعلم الرحمة والإحساس
تعلم تكون إنسان
يخشى ربه ويتقيه
يا له من افتراء وظلم ،
أصبحت العلاقات مصالح ،
ومهما تعطي ستظل على الهامش
افراطنا الزائد ضيعنا
قبل العطاء
اختبروا العقول
وتيقنوا من القلوب

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب