كتبت هند عادل
مازال طلاب وأولياء أمور مدارس المتفوقين يطالبون بتنسيق منصف لإبنائهم المتفوقين وكذلك يطالبون بتطبيق معامل التفوق، حتى لا تتبدد أحلامهم على يد مقصلة التنسيق المجحف، وقد سبق وتقدموا بطلب وأستغاثه للدكتور ايمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي قدموا فيه مطالبهم ومازالوا في إنتظار الرد حتى الآن واليوم يرفعوا مطالبهم واستغاثتهم لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية وقد جاء نص الإستغاثه على هذا النحو
نحن طلاب مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا ، وأولياء أمورهم يستغيثون بفخامتكم ويطالبون بتنسيق أكثر إنصافا ،
وذلك بإدراج قرار بتطبيق ُمعامل التفوق بالقرار السنوي المنظم للدخول للجامعات لعام ٢٠٢٣.
فخامة الرئيس ، ابناؤك من طلبة مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا ، تلك المدارس التى لا يلتحق بها سوى أعداد بسيطه
لا تتجاوز 2000 طالب ، وذلك بعد إجراء اختبارات متخصصة لهم غاية فى الصعوبة ، فضلًا عن اختبارات ذكاء، حيث يتم انتقائهم من بين أعداد تزيد
عن 30 ألف طالب من متفوقى الشهادة الإعدادية.
– سيادة الرئيس هذه المدارس التى شرفت إحداها بزياره فخامتكم وهى مدرسة المتفوقين بالمنيا ، وقد أثنيت سيادتكم على طلابها المتفوقين ، الذين منهم من اكتشف علاج لمرض الشوكة العظمية، وأخر توصل إلي احتباس غاز ثاني
أكسيد الكربون في صخور البازلت وإنتاج صخور جديدة تستخدم في إنتاج مواد البناء ، هذان الطالبان ليسا إلا نموذج بسيط لنماذج كثيرة في تلك المدارس ، التى تزخر بالعباقرة ، فهم حقا صفوة الصفوة من طلاب مصر فى هذه المرحلة العمريه
سيادة الرئيس تلك المدارس التي أنشئت بهدف تطبيق نظام التعلم الذاتي واستخدام الطالب المنهج العلمي فى التفكير
وربط العلم النظرى بالدراسة العملية من خلال ارتياده المعامل المتخصصة بالمادة العلمية في مدرسته ، وكذلك تطبيق
ما يطلق عليه “الكابستون” ، وهو مشروع يطبق كل ترم بهدف حل التحديات الكبري التى تواجه مصر ، ويتم فيه
تقييم الطالب من خلال أساتذة الجامعات المصرية، بالإضافة إلى إنها مدارس داخلية بنظام عالمى عملت على زيادة
تفوقه أضعافاً مضاعفة ، لذا فإن هؤلاء الطلبه قد أنهوا منهج الصف الثالث الثانوى وهم بالصف الأول والثاني
ّى الطب والهندسة
بمدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا ، فضلا عن أجزاء من مناهج كليت .
كما أن الطالب دراسته قائمة على البحث الدائم من المراجع العالمية المتخصصة ، وكذلك فهو يواجه امتحانات غاية فى
الصعوبة ، ومحدودة بفاصل زمنى لا يزيد عن يوماً واحداً ، حتى إنه يؤدى امتحانين اثنين فى كل مادة منهم اختبار
تراكمي في مخرجات تعلم الصف الأول والثاني الثانوي لضمان أن الطالب يعتمد علي الفهم وليس الحفظ والتلقين ويعرف
باسم اختبار المفاهيم (TOC ، (فضلا عن إنه يؤدى امتحان مادتين علميتين فى ورقه امتحانيه واحدة في زمن ساعة
ونصف فيكون الطالب في سباق مع الأسئلة الصعبة وكذلك في سباق مع الزمن للوصول لحلها ، وهو اختبار القبول
بالجامعات يعرف ب ( URT ،(ثم بعد كل ذلك سيادتكم يتم ربط تنسيقه بطالب الثانوى العام عن طريق ما يعرف بنظام
النسبة المرنة ، تلك النسبة التى يتم فيها تجاهل أن طالب متفوق ينافس طالب آخر متفوق ، وأن مستوي الطلبة
يتباين بين متفوق ومتوسط وضعيف المستوي مثل باقي الشهادات الثانوية الأخرى .
-فخامة الرئيس ، كيف لطالب يدرس بنظام تعليمى شديد الصعوبة ويختبر باختبارات تعجيزية ويعاني من كم هائل من
الضغوط التي لا حصر لها خلال فترة دراسته ، من اداء مهام يومية في كل مادة وعمل مشاريع وتقديم عرض تقديمي
لزملائه لشرح المادة العلمية لهم يوميا ، فطالب مدرسة المتفوقين هو المعلم والمتعلم ودور المدرس هو دور تكميلي
وإرشادي ، كل هذا وهو يعاني غربة وبعدا عن أهله في ذلك السن الصغير من أجل مستقبل أفضل.
وكما تعلم فخامتكم أن طريقة تقييم طالب مدرسة المتفوقين تختلف كلياً عن طريقه تقييم طالب الثانوى العام ومع ذلك حتى الآن يتم إغفال هذا
ويعاني طالب مدارس المتفوقين من تطبيق نظام النسبة المرنة بدون إضافة أي ميزة نظير تفوقهم العلمي
وبناءاً على ما سبق ، نقدم بين يدى فخامتكم استغاثاتنا نحن أولياء أمور طالب مدارس المتفوقين راجين من المولى عز
وچل ثم من سيادتكم إنصاف ابناءك المتفوقين بتطبيق اقتراح ) ُمعامل التفوق( وهو رقم صحيح وليكن ٢ مثالً يضرب
في النسبة المرنة قبل احتساب أعداد المقاعد في الكليات المتاحة لطالب مدارس المتفوقين نظير تفوقهم ، والذي
يضمن لأولادنا تنسيق أكثر إنصافا ، وكذلك يضمن لهم استكمال ما بدأوا دراسته خلال المرحلة الثانوية ، وبرعوا فيه
ويتيح لهم فرصة أوسع للإلتحاق بكليات تناسب دراستهم وطموحهم ، فطالب مدرسة المتفوقين لا يسعي لكلية
بعينها للسير خلف صوت المجتمع فيما يعرف بكليات القمة ، ولكنهم يختارون بواقعية الكلية التي سيسعون أن يكونوا إضافة لها ، ولكن إذا فرضت علي هذه الثمرة أجواء لا تناسبها لذبلت وخسرتها مصرنا الغا لية ، أما إذا لاقت الدعم المطلوب فسيظلوا
كعادتهم يرفعون علم مصر في كل محفل دولي كما يفعلون دوما أثناء اشتراكهم بالمسابقات العلمية ، وسيظل
علم مصر خفاقا للأبد فلا تحرموهم من شرف المساهمة في ذلك من أجل مستقبل علمي أفضل لمصرنا الحبيبه
سيادة الرئيس تطبيق ُمعامل التفوق سيعالج خلل ما يعرف بنظام النسبة المرنة التى يتم تنسيق طالبنا به، تلك النسبة
التي باتت تجبر 60 في المئة من خيرة طلابنا على دخول كليات لا يرغبون في دخولها فيؤدي ذلك إلي احباطهم فتفقد
مصرنا الحبيبة ثروتها القومية المتمثلة في شباب يافع مليء بالحماس لخدمة المجتمع ، وكذلك تخسر الاستثمار الذي
تم استثماره في عقول خيرة ابناءنا ، وقد آن الأوان لرد جميل مصرنا الغالية ، لذا كان لزاماً علينا طلبة وأولياء
أمورهم أن نناشد فخامتكم بتطبيق اقتراح ُمعامل نظير تفوقهم ، وهو ليس اقتراح مستحدث صعب تنفيذه ولكنه مطبق بالفعل في بعض
الشهادات مثل الشهادات العربية المعادلة ، وكذلك يطبق ُمعامل للتفوق الرياضى ، أليس من الأجدر لطلبة مدارس المتفوقين
أن يتم دعمهم بمعامل للتفوق العلمي؟ !!
هذا وقد أطلت علينا الصحف القومية تبشرنا بأن توجيهات سيادتكم بانشاء أربع جامعات أهلية لتكن امتداد لطالب
مدارس المتفوفين ، لنجد بالفعل أنه تم انشاؤها حتى قاربوا العشرين جامعة ولكن لم يكن لطالب مدارس المتفوقين
الحظ سوي لطالب واحد من الطلبة الأوائل علي المتفوقين فرصة واحدة في كل جامعة والباقي من المتفوقين ، ممن لم
تحالفهم ظروفهم الاقتصادية لا يستطيعون حتي تكملة طموحهم في منح بالجامعات الأهلية الحكومية ، بعدما فقدوها
نتيجة عدم إنصاف التنسيق الحكومي لهم ، فيضيع الحلم ويضيع معه مليارات من ميزانية الدولة المصرية التي انفقت
علي ما يقل عن 1825طالب يتم اعدادهم في سن الشباب ليصبحوا علماء الغد وذخيرة للمستقبل .
-سيادة الرئيس ،نحن أولياء أمور هؤلاء الطلبة ننادي منذ ثمانيه اشهر بأحقية أولادنا في تنسيق أكثر إنصافا وقد
خاطبنا كل الجهات الرسمية المناط بها التنفيذ بطلبات رسمية منها وزارة التعليم العالي بطلب رقم ث/ ٦٦٦٧ بتاريخ
٢٧ ديسمبر ٢٠٢٢ ، ولكن لم يتم الاستجابة حتي الآن ، وها قد شارفت النتيجة علي الظهور ولا نريد رؤية ابناءنا
دفعة ٢٠٢٣ يعانون صدمات نفسية كسابقيهم في دفعة ٢٢ ، الذين أعدمت أحالمهم علي مقصلة التنسيق ، ففقدنا كثير
من خيرة العقول التي فقدت شغفها وتخلت عن مشاريعها العلمية والبحثية عند إجبارهم بالدراسة في كليات لا رغبة
لهم بالدراسة فيها ، متناسين أن أخر طالب في مدرسة المتفوقين هو متفوق ، فجميع طلاب مدارسنا متفوقين لان
التفوق شرط أساسي لاستكمال دراستهم بتلك المدارس ، لذلك فالفرق بين الطالب كسور عشرية بسيطة، ولكن ها تهدم
أمال عريضة !
-فخامة الرئيس إن دوله بحجم مصر وعظمتها لجديرة برعاية ابنائها العباقرة ، أنهم علماء المستقبل ، وصانعي
التقدم وفقاً لرؤية سيادتكم في مصر الجديدة ٢٠٣٠ ، تحت قيادتكم بإذن الله
-طالب مدارس المتفوقين هم وقود مصر للمستقبل ، وكما عهدناك سيدى الرئيس تأمر بتذليل العقبات أمام العقول
المبدعة والمستنيرة ، لذا نرجو من سيادتكم أن تنال استغاثتنا بكم اهتماما كما عهدناكم ، ونرجو منكم الأمر بإدراج قرارا
بتطبيق ُمعامل التفوق لقرار تنظيم الجامعات لسنه ٢٠٢٣ لإنصاف ابنائك الذين أشدت بهم فخامتكم شخصياً ،
ونرجو من فخامتكم دعمهم بما يليق بمصرنا الجديدة وقائدها العظيم .

More Stories
ألف مبروك للأستاذة القديرة عفاف محمد إنجازاتٌ تُعانق السحاب وطموحٌ لا يعرف الحدود دبلومة فى تعديل السلوك جامعه القاهرة
محمود كمال رضوان: تطوير التعليم يبدأ من تبسيط الدراسة وبناء طفل يحب المدرسة
مدرسة سقارة للغات بالمريوطية تحت المجهر.. أولياء أمور يطالبون بتحقيق عاجل في المصروفات والسلامة والخدمات