تتجول الذكريات داخلك
بأريحية مطلقة
منا من يدونها فى دفتر
ومنا من يحتفظ بها في جواله
ومنا من تمزق قلبه
وتسلب راحته
ذكرياتك السعيدة
تسكن روحك بأمان
وذكرياتك الحزينه
بركان لا يهدأ
منذ وقت من الزمن
لا أعلم منذ متى ؟؟
أصبحت أعيش مرحلة
أسميتها بالحزن الخامد
لست سعيدة ولا حزينة
لست غاضبة ولا هادئة
لا أضحك ولا أبكي
ابتسم فى وجه الجميع
ابتسامة ميتة
أنتظر انقضاء اليوم سريعًا
إنه الحزن الذي يفقدك الإحساس
وتشعر أنك مقيد على حافة الموت
إنها الأوجاع الصامتة
رباب عبد الفتاح

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب