التردد شعور ينتابنا جميعابلا إستثناء ولكن يختلف من شخص لأخر ويكثر في جيل اليوم من الشباب المهمشين وعند دراستي للشرائح المختلفه وجدت الأتي :
التردد أصبح سمة العصر هناك جيل كامل متردد في كل شيء حتى في البحث عن عمل يجلسون على المقاهي ليلا نهارا ويرفضون العمل كل شاب جامعي متردد أتدرون لماذا؟ لأنه يعيش بلاهدف يسعى لتحقيقه يشعر بسعادة الحياة الرثة المرفهة الذي يعتمد فيها على والديه في توفير سبل الحياة ويرفض تماما المسئولية سواء زواج أوعمل أو أي شيء مفيد ويحاولون إقناع الغير برأيهم بشتى السبل ومثال على ذلك يجد فرصة عمل لكنه يحاول جاهدا على خلق أسباب للرفض عن طريق حجة الراتب الصغير وعندما تحاوره يقول لك أعمل بيه إيه؟
أي شيء في الحياة بيتولد صغير ومع مرور الوقت بيكبر ،المولى عز وجل قادر على كل شيء لكنه خلق كل شيء صغير وأعطاه النماء التدريجي حتي تتمكن الأشياء من النضوج والتكيف مع واقعه وحياته، الرفاهية ياسادة والتدليل والتبذير في العطاء ولدت هذا الجيل الرث الرديء حتي حياتهم الأسرية يرفضون صناعة أسرة لهم ، في القريب حضرتني رسالة من أم حائرة ميسورة الحال وتريد زواج إبنها وهو يتظاهر بالقبول لكنه في قرارة نفسه يرفض تماما الإرتباط ويأخذ في عقد منازعات بينه وبين أسرته والرد ما فيش واحدة عجباني، أود أنوه على أمرا هام ،هذا نتاج التربية المرفهه وأغرب شيء وجدته أن شباب الريف الحاصل على مؤهل متوسط ويعمل ويكد في حرفة يدوية هوالمقبل على الزواج وملتزم أخلاقيا لأنه نشأ على التدين والرضا بما قسمه الله له وهو في نظري الجيل الفائز ،لايوجد شيء اسمه بنت عانس وكذلك الشاب وليس العكوف عن الزواج بسبب المادة بحسب والدليل على ذلك أن معظم الشباب المقبيلن على الزواج من أسر فقيرة وأصحاب الحسب والنسب مضربين لماذا؟ لوجود الإشباع العاطفي عن طريق النت من جهه والعلاقات العاطفية المتمثلة في الفتيات المتحررات من جهه أخرى وكذلك الفتيات المضربات عن الزواج .
اجتمعوا على هذا الفكر الغربي الحرية المطلقة بدون قيود ، أنا في نظري لاتوجد بنت عانس إنما تمتلك الأمرين فتاةمدللة ترفض تماما تحمل المسئولية وتشبع رغبتها بالتحرر الغربي وفتاة أخري تبحث عن فارس الإحلام الذي يقود الحصان الأبيض والمعنى الحقيقي هو البحث عن الكمال وبالطبع لايوجد شخص كامل وينتهي الأمر بطول الإنتظار بلاجدوى وعندما يتدخل الأهل تتفنن الفتاة عند مقابلة العريس المناسب في عدم قبوله لها وترد على الأهل ماذا أفعل هو الذي رفضني وتتكرر الواقعة حتي يمل الأهل ويتركوها تواجه الحياة التي فرضتها على نفسها ،حضن ماما وجيب بابا والتحرر وعدم المسئولية ورفض العمل بدون أسباب مبررة هذه الأشياء تجمعت في خلق جيل مشتت متردد ضفيف الشخصية لايصلح إلا للمقاهي واللهو.
إنتبهوا أيها السادة في تربية أبنائكم واعلموا جيدا أنكم تحصدون ما تزرعون.

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده