استضاف برنامج ( الصحافة فى أسبوع ) الكاتب الصحفي والمحلل السياسي العارف بالله طلعت مدير تحرير باخبار اليوم على قناة مصر الزراعية تقديم الاعلامى ماهر الفضالى وإعداد الاعلامى مصطفى عفيفى رئيس تحرير البرنامج
تحدث الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت على قناة مصر الزراعية برنامج (الصحافة فى أسبوع ) قائلا: تحملت مصر منذ 1948 اعباء عسكرية كبيرة بسبب حرص مصر حكومة وشعب علي حماية الشعب الفسطيني من الهجوم الاسرائيلي خلال العقود الست الماضية والثابت أن مصر لم تتقاعس عن ممارسة دورها تجاه القضية الفلسطينية فقد قدمت مصر أكثر من 100 ألف شهيد و200 ألف جريح خلال حروبها مع إسرائيل من أجل فلسطين وفى 1948 تدخل الجيش المصري في مايو بعد انهاء الانتداب البريطاني علي فلسطين واعلان قيام دولة اسرائيل واستمرت المعارك حتى تدخلت القوي الدولية وفرضت عليها الهدنة وتحمل الجيش المصري العبء الأكبر في الحرب ضد القوات الإسرائيلية وكانت خسائر مصر في هذه الحرب الالاف من الشهداء والجرحى.

وفى 1967 بسبب مواقف مصر إلي جانب قضية فلسطين كانت مصر هدفاً لعدوان إسرائيل في 5 يونيو 1967 الذي غير الأوضاع في الشرق الأوسط وأصبحت إسرائيل تحتل أرض فلسطين بأكملها بالإضافة إلى أجزاء كبيرة من مصر وسوريا.
وفى 6 أكتوبر 1973 خاضت مصر المواجهة العسكرية مع إسرائيل وفرضت مشكلة النزاع العربي الإسرائيلي علي الساحة الدولية. وفى 16 أكتوبر 1973 طالب الرئيس أنور السادات بضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام لتسوية النزاع في الشرق الأوسط مؤكدا علي ضرورة مشاركة منظمة التحرير الفلسطينية
فى 22 أكتوبر 1973في ضوء المبادرة المصرية أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 338 الذي دعا إلي وقف إطلاق النار وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 242 وبدء المفاوضات بين الأطراف المعنية لإقامة السلام الشامل في المنطقة وركزت الدبلوماسية المصرية اهتمامها على تعزيز الحق الفلسطيني وتأمين قوة الدفع اللازمة لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.

واضاف الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت على قناة مصر الزراعية برنامج (الصحافة فى أسبوع ) قائلا: فى 29 نوفمبر 1948 عارضت مصر قرار تقسيم فلسطين باعتبار أنه أنكر حق الشعب الفلسطيني في الممارسة الكاملة لتقرير المصير على مجمل أرضه.
وفى عام 1950 عارضت مصر المخططات التي استهدفت الضفة الغربية مؤكدة على أنها ملك الشعب الفلسطيني وطالبت بضرورة الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني علي أرضه فلسطين.وفى سبتمبر 1977 طلبت مصر من الجمعية العامة دراسة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي المحتلة والتي تستهدف تغيير الوضع القانوني والديموجرافي لهذه الأراضي مخالفة بذلك مبادئ الميثاق الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وفى يوليو 1980 عارضت مصر القرار الذي اتخذته إسرائيل في 15 مايو 1980 بضم القدس مؤكدة عدم اعترافها بأي تعديلات جغرافية أو سياسية في القدس وأن السلام الدائم لن يتحقق في المنطقة دون انسحاب إسرائيل الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة في 1967 بما فيها القدس الشرقية.
واشار الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت على قناة مصر الزراعية برنامج (الصحافة فى أسبوع ) قائلا: لا تتوقف الجهود التي تبذلها مصر بشكل مستمر حول هدف إحلال التهدئة ووقف أي موجات تصعيد ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر بل إنها تشمل جهود ما بعد إنهاء الأزمة وصياغة المرحلة التي تلي تحقيق وقف إطلاق النار.
وأبرز تلك الخطوات هي المبادرة التي أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسي عام 2021 لإعادة إعمار غزة بمبلغ 500 مليون دولار.
ولم تكتف مصر بأن تدعم إعادة إعمار غزة عبر تخصيص الأموال فقط لكن الشركات المصرية اشتركت في تنفيذ عملية إعادة الإعمار
ولاقت الخطوات المصرية تقديرا دوليا
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه لا سبيل من إنهاء الدائرة المفرغة من العنف المزمن واشتعال الموقف بالأراضي الفلسطينية إلا بإيجاد حل جذري عادل وشامل للقضية الفلسطينية يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية يعيش ويتمتع بداخلها الشعب الفلسطيني بكامل حقوقه المشروعة كسائر شعوب العالم.
وأوضح الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت على قناة مصر الزراعية برنامج ( الصحافة فى أسبوع ) قائلا: الدعوة المصرية لقمة دولية وإقليمية لاحتواء الأوضاع في غزة ومن وراءه الوصول إلى توافق بشأن فلسطين يمثل في جوهره مشهدا جديدا للنهج الذي اعتمدته الدولة المصرية في دبلوماسيتها في السنوات الماضية عبر تحقيق مبدأ “الشراكة” من خلال مبدأ “الحوار” ليتجاوز أطراف الأزمة نحو نطاق دولي وإقليمي أوسع نطاقا
وتمثل حالة “الحوار” المرتقبة والتي ستشهدها قمة القاهرة للسلام 2023.
نجاح الدبلوماسية المصرية في حشد القوى الدولية والإقليمية لمناقشة المستجدات في قطاع غزة يمثل شهادة دولية جديدة وقدرتها الكبيرة على تخفيف حدة الاستقطاب الدولي كما أنه يمثل انعكاسا للخصوصية التي تحظى بها القاهرة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية منذ بدايتها.
المؤتمر ياتي لحماية المدينة المقدسة ودعم صمود أهلها على المستوى السياسي والقانوني والتنموي في مواجهة السياسات والممارسات الإسرائيلية العدوانية الممنهجة التي تستهدف المدينة وأهلها.

More Stories
من الطعن بالتزوير إلى الابتزاز الإلكتروني.. «قضيتي» يناقش حماية الحقوق
تعاون إعلامي عابر للقارات.. اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يوقع مذكرة تفاهم مع «روسيا سيغودنيا»
د. نادر الصيرفي يُسقط مشروع الترقيع الطائفي نجاح ساحق لـ«قضيتي» في موسمه الأول… والصيرفي: «لقد استعادت اللائحة الجريحة شرفها»