يبدو أني تغيرت
أصبحت أقل سذاجة
وأكثر اكتفاء
لم تعد الوحدة تزعجني
أصبحت العزلة رفيق هادئ
يشاركنى غيابات الذكريات
فى العزلة …
نمت أفكاري نضجاً
استيقظت عيناي
رأيت سيرك الحياة
لم أستمتع قط
كل الأدوار كاذبة
والحقيقة ما وراء الستار
أقنعة ترتدي أقنعة أخري
والوجه الحقيقي موؤد
انا الناهضة من ركام الألم
بداخلي حرب وظاهري سلام
ثقلت أكتافي حملاً
تخدرت أصابعي وجسدي
والقلب والعقل لم يخضعو
لعملية استئصال الألم
والنسيان
العزلة …
هى الفضاء الحقيقي المزدحم
الوطن الوفي الأصيل
هي السكينة
سكينة آخر رحلة العمر
آخر المطاف
آخر المطاف
رباب عبدالفتاح

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب