يمر العمر كالحلم
يهرب مسرعاً ولا نستطيع
الإمساك به …
ندرك الذكريات جيدا
ولا ندرك الوقت
كيف مر هكذا
كأننا كنا في غيبوبة
فاقدين الوعى
واستيقظنا منها باحثين
عن ربيع العمر
لم نجد شيئا سوا
تجاعيد الوجه وجسد منهمك
وخصلات كثيرة من الشعر الابيض
الدهور صنعت الذكريات
والذكريات لا تعيد الدهور
ومر العمر كالحلم
ونحن ما زلنا نحلم
كالطفل المنتظر فجراً جديد
لكى يلهو ويلعب ويرسم
أمنياته فى المستقبل

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب