أكتوبر 17, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“الظواهر الاجتماعية السلبية .. الوقاية و العلاج” في ندوة لإعلام بورسعيد

في فعالية جديدة ضمن حملة تنمية الأسرة المصرية ، عقد مركز إعلام بورسعيد التابع لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع مركز شباب الاستاد ندوة تحت عنوان ” الظواهر الاجتماعية السلبية .. الوقاية و العلاج ” بحضور الدكتورة منال عيد رئيس قسم البحوث والتدريب ومدير مركز التنمية المجتمعية والبيئية بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية ببورسعيد و الأستاذ عصام صالح مدير مركز إعلام بورسعيد و الكابتن محمد عبد النعيم مدير مركز شباب الاستاد و الكابتن محمود عشري مسئول الأنشطة الاجتماعية والثقافية بالمركز و الأستاذة نيفين بصلة اخصائي الإعلام بمركز إعلام بورسعيد ولفيف من السادة أعضاء مجلس الادارة و أعضاء مركز شباب الاستاد.

في بداية الندوة تحدث الأستاذ عصام صالح عن الحملة الاعلامية لقطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى المنفذة بعنوان ” تنمية الأسرة المصرية ” برعاية الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات تحت شعار ( أسرتك ثروتك ) و التي تهدف لتحقيق التغيير الاجتماعي والاقتصادي للأسرة المصرية و المجتمع من خلال التوعية والتثقيف بكافة قضايا السكان و التنمية المستدامة.

وأشارت الدكتورة منال عيد إلى حرص الدولة علي الحفاظ علي الأسرة المصرية وتنميتها من خلال المبادرات و الأنشطة لكافة المؤسسات الرسمية و منظمات المجتمع المدني ، و أن إطلاق قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات من خلال مراكز الإعلام بالمحافظات لحملة تنمية الأسرة المصرية تحت شعار (أسرتك ثروتك ) يساهم في تنمية الوعي الأسري و المجتمعي و تصحيح المفاهيم المغلوطة لمواجهة الظواهر الاجتماعية السلبية التي تهدد الأسرة و المجتمع.

و تناولت بالشرح مفهوم الظواهر الاجتماعية وأنواعها وكيف تؤثر بنوعيها الإيجابي والسلبي علي تماسك الأسرة وقوتها أو تفككها وانهيارها ، و كذلك أسبابها الناتجة عن سوء وخلل في التنشئة الأسرية غير السوية ، و أهمية دور الأسرة في بث القيم الأخلاقية وغرس القيم الدينية التي تدعو الي التماسك والترابط والسلوكيات الإيجابية لدى الأبناء، وخطورة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي ونشر الاخبار الكاذبة والشائعات على القيم الأسرية و المجتمعية المصرية.

و أكدت الدكتورة منال على خطورة عدم الوعي بالدور الهام التي تقوم به الأسرة تجاه ابنائها فالأسرة ككيان مجتمعي هام في مجتمعنا الشرقي مستهدفه في اطار حروب الجيل الرابع و الخامس من خلال نشر الأخلاقيات غير السوية والتقليد الأعمي لكثير من السلوكيات التي تخالف عاداتنا وتقاليدنا و قيمنا الدينية ، و لذلك لابد من تكاتف و تعاون مؤسسات الدولة الإعلامية و الدينية و التعليمية و الثقافية المختلفة لمواجهة هذه الظواهر.

وفي نهاية اللقاء تم فتح باب الحوار مع المشاركين من أعضاء مركز شباب الاستاد حول المشاكل والظواهر الاجتماعية السلبية التي تؤثر علي أبنائهم في محيط الأسرة و المجتمع وكيفية مواجهتها ، و ضرورة قيام الأسر بدورها لحماية الأبناء من خلال منحهم مساحة أكبر من الاهتمام و الرعاية و العودة للقيم الأسرية و المجتمعية المصرية الأصيلة.