جفت مرابع الروح
وتذكرت في حبها آهات
الالم …بات ظل جدرانك
يعزف تراتيل صمت
خيم جفن المآسي
وشطت بنا السبل
يا دار ….أبكي ربوعك
والقلب انفطر من الالم
لله أشكو قلة حيلتي
ودمع القلم أضحى
ينزف لهيب الشوق
ويخترق بنيران الذكريات.
ويهوى أحاديث جدرانك
اصبحت أهب عمري
للحظ سكينة بين أحضان وطن
. قسما بمن أحل القسم
إني بوصال رباك كأني أعيش
جمال العمر . هي وحدها
من سكنت مهجة القلب
أسرت الجفن بين اللهفة
وشغف الحكايا وقصص
خطانا لامجاد وطن
أهمس بظلالك..أسائل
سهر الليالي…ألثم جراح
الزمن اعبث بعتاب المحن..
.آهات عنان السماء ملأت
جمر بركان الم ..
.إني صحوت لوداع
شمعة أطفأت بريق جنون
لامس شهد المحن
بت عطشى لبريق اللقاء
وظمأ خطاك رسم حرقة
اشتياق لاشراق سكن
متن السحاب لطول الغياب.
وكثرة الظمأ للقاء
أنا على متن العذاب
أرتويك من اجمل تعب
ما لي لا أقوى على
العتاب من طول الالم
عطشان يا بريق جنوني
يا من به انتصر
ربا رباعي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب