يوليو 18, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

لآلئ تربوية لعقول بهية.. بقلم نورا الحسيني

أبناء اليوم هم شباب المستقبل واحدى أسسه وأركانه هم الآباء والجدود لبناء شخصية سوية، ولكل عصر متطلبات وصفات وسرعة غير محدودية .

لذلك علينا وضع الأسس لبناء لا يتعدى الحدود وأقصد به بناء الشخصية …… حتى يكون المرء طامعا وجشعا أو متخازل فى حقه متعاون . فلكل شخصية حدودها التربوية الصحيحة السليمة ولعل الاختلاف يكمن فى مدى المصداقية والشفافية والقلوب أنه القلب محل النوايا والصلاح والفلاح فعليكم بتهذيب العقول وإشباع قلوبهم رحمة ومحبة وودا بالفطرة السليمة وتوجيه عقولهم للامور الرشيدة فهناك من يعطى الحب ويزرع فيهم الرحمة دون التوجيه السليم للعقل كمثل طفل رحيم على قطة وقاسي بسبب غيرته من اخوته أو طفل يلعب مع اصدقائه ويحتقر أخاه ويتركه بمفرده تلك رحمة وود ويتخللها فعل العقل فى النفور بسبب الغيرة أو اى شئ ما لا يعقل فعلى الآباء توجيه الأبناء فى تلك النقطة بالذات بعقل بطريقة صحيحة، مثال ذلك أن تتقدم إلى طفلك وترشده أن اخيك أو اختك هو الباقى لك من بعدنا هو أكثر شخص يحبك وتعطى له مثال بمحبته الكبيرة لانه الأكبر والمدلل ثم تبدأ فى العقاب وهو منع الطفل إذ لم يستجب لك من الذهاب الى صديقه الا إذا أحب أخيه أو أخته حتى يستجيب وتبرهن كل ذلك بالحب وتكافئه داىما حينما يحسن لأخيه وتتحدث معه بعيدا عن أخيه كل هذا لخلق نفسية سوية وتقول له قصصا غير مباشرة كمثل حبيبى وانا بعمرك كنت لا اسمح أن يبعد عنى اخى كنت افرح له وتبدأ بالدعاء وأمثلة من القرأن الكريم.

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان صدق الله العظيم والأحاديث كمثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم والله فى عون العبد ما دام العبد فى عون اخيه صدق رسول الله صلى الله. عليه وسلم.

لذا عليك عزيزى الاب وعزيزتى الام خلق روح من الطيب داخل اسركم خلال تربية ابنائكم وتعاطفهم مع بعض حتى نخلق جيل سوى غير مشوه من الداخل ..جيل يتحمل الصعاب ويبنى الامجاد . ولعل فى مقولة للشيخ الشعراوى تقول لتربية الأبناء ربوهم فى سبع واضربوهم فى سبع وصاحبوهم فى سبع اي من سنة لسبع سنوات عليكم بالتوجيه التربوى والتدليل والحب ثم فى سن سبع سنوات وجهوهم أن اخطأوا بالضرب لو لم يستجيبوا شريطة ألا تؤذوهم نفسيا. ومعنويا وصاحبوهم فى سبع اي عند بلوغ سن ١٤ عام صاحبوهم واستمعوا فيكون التوجيه هنا بالمصاحبة حتى سن ٢١ فاتركوا لهم الاختيار وهنا تكون انشأت اما صالحة وأبا صالحا لانهم يعرفون حدود الله ورسوله يعرفون الحق والضلال فالتربية بالضرورة شئ مهم نحن نفعل ما علينا من أجل جيل سوى ينفع الاوطان وترتقى به المجتمعات حفظ الله مصر وابنائها رئيسا وجيشا وشعبا حفظكم الله.