خذلتني
ورأيت فيك هويتي
يا حنيني ومهجتي
ورسمت بالأحلام دربًا
كٌنتَ فيه برفقتي
تلك العيون قصدتها
تكٌٌ راحتي ووجهتي
وحنان قلبك مطلبي
كان الرجاء بدنيتي
حتي جنونك فيه مني
يا مٌبتغايا ومٌنيتي
فظلمتني وهجرتني
وقٌتلت بوادر فرحتي
يالا هواك مٌعذبي
ظننته نور الحياة
فكان اعصارًا ونارًا
تاهت بدربه خطوتي
#أمل_أمين_الخولي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب