أبريل 28, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

ضربات تقويني

بقلم/سلوى عبد الرازق قاسم

بالحديث مع الدكتورة سماح يوسف حول هذا الموضوع يعكس حالة من الاستفهام العميق عن سبب تعرض الأشخاص الذين يمدون يد العون للآخرين للضربات أو الخيبات. قد تكون هذه الضربات إما من الأشخاص الذين يساعدونهم أو من الظروف المحيطة.

من الممكن أن يكون السبب في ذلك هو أن الأشخاص الذين يعطون الدعم والطمأنينة للآخرين غالبًا ما يواجهون خيبات أمل أو خذلان من نفس الأشخاص الذين قدموا لهم المساعدة. في أوقات معينة، قد يظن البعض أن الأشخاص الذين يقدمون المساعدة هم أكثر قدرة على تحمل الأعباء أو أنهم في مأمن من الألم أو الخيانة.

وتقوال الدكتورة سماح أما بالنسبة لما يمكن أن يفعله الإنسان الخدوم لتفادي تلك الضربات، قد يكون من المفيد وضع حدود صحية للعلاقات، بحيث لا يتعرض الشخص للخذلان بشكل متكرر. كما أن تعزيز الوعي الذاتي والاهتمام بالنفس يمكن أن يساعد في الحفاظ على التوازن بين العطاء والحفاظ على الحماية الشخصية. على الرغم من أن من يمد يد العون لا يمكنه تجنب الصدمات بالكامل، إلا أن الحفاظ على علاقات متوازنة وواقعية مع الآخرين يمكن أن يخفف من تأثير تلك الضربات.

وبسؤال الدكتورة سماح هل البيئة لها عامل علي الإنسان المعطاء بالخير للغير قالت

نعم، البيئة لها دور كبير في تشكيل شخصية الإنسان المعطاء والمهتم بالآخرين. البيئة التي ينشأ فيها الفرد تؤثر بشكل مباشر على قيمه وسلوكياته، بما في ذلك سعيه لتقديم الخير للغير.

1. البيئة الأسرية: تساهم الأسرة في تربية الفرد على قيم العطاء والمساعدة. إذا نشأ الشخص في أسرة تهتم بالقيم الإنسانية مثل التعاون والمساعدة، فمن المرجح أن يكون هذا الشخص معطاءًا للآخرين.

2. البيئة الاجتماعية: التفاعل مع الأصدقاء والجيران والمجتمع المحيط يلعب دورًا كبيرًا أيضًا. المجتمع الذي يعزز التعاون والرحمة والمساعدة يعزز بدوره سلوك العطاء في أفراده.

3. التعليم والتنشئة: المؤسسات التعليمية والتربوية تُساهم في تعليم الأفراد قيم المسؤولية الاجتماعية وحب الخير للآخرين. البرامج التي تشجع على التطوع والعمل الاجتماعي تعزز من هذه السلوكيات.

4. التجارب الشخصية: إذا تعرض الفرد لتجارب إيجابية مع مساعدة الآخرين أو تلقى مساعدة في وقت الحاجة، قد يشعر بدافع قوي لإعطاء الخير للآخرين.

إجمالًا، البيئة لا تقتصر على المحيط المباشر فقط، بل تشمل الثقافة السائدة في المجتمع الذي يعيش فيه الفرد، وتأثير هذا المناخ على سلوكاته الشخصية.

نعم، البيئة لها دور كبير في تشكيل شخصية الإنسان المعطاء والمهتم بالآخرين. البيئة التي ينشأ فيها الفرد تؤثر بشكل مباشر على قيمه وسلوكياته، بما في ذلك سعيه لتقديم الخير للغير.

1. البيئة الأسرية: تساهم الأسرة في تربية الفرد على قيم العطاء والمساعدة. إذا نشأ الشخص في أسرة تهتم بالقيم الإنسانية مثل التعاون والمساعدة، فمن المرجح أن يكون هذا الشخص معطاءًا للآخرين.

2. البيئة الاجتماعية: التفاعل مع الأصدقاء والجيران والمجتمع المحيط يلعب دورًا كبيرًا أيضًا. المجتمع الذي يعزز التعاون والرحمة والمساعدة يعزز بدوره سلوك العطاء في أفراده.

3. التعليم والتنشئة: المؤسسات التعليمية والتربوية تُساهم في تعليم الأفراد قيم المسؤولية الاجتماعية وحب الخير للآخرين. البرامج التي تشجع على التطوع والعمل الاجتماعي تعزز من هذه السلوكيات.

4. التجارب الشخصية: إذا تعرض الفرد لتجارب إيجابية مع مساعدة الآخرين أو تلقى مساعدة في وقت الحاجة، قد يشعر بدافع قوي لإعطاء الخير للآخرين.

إجمالًا، البيئة لا تقتصر على المحيط المباشر فقط، بل تشمل الثقافة السائدة في المجتمع الذي يعيش فيه الفرد، وتأثير هذا المناخ على سلوكاته الشخصية.