أغسطس 8, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

حسن بن قحطان.. فنان، منتج، وإعلامي يترك بصمة في كل مجال

في المشهد الفني العربي، هناك شخصيات استطاعت أن تحفر أسماءها في أكثر من مجال، ومن بينها حسن قحطان علي، الذي لم يقتصر على موهبة واحدة، بل برع في الموسيقى، الإنتاج، والإخراج السينمائي، ليصبح أحد الأسماء التي تعكس مزيجًا فريدًا من المهارات والإبداع.
من بغداد إلى عالم الفن
ولد حسن بن قحطان في بغداد بتاريخ 29 أبريل 1992، ونشأ وسط أجواء فنية ساعدت على تنمية شغفه بالموسيقى. التحق بكلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد، حيث تلقى تعليمًا أكاديميًا مكنه من تطوير موهبته. لم يكن مجرد طالب، بل أصبح عضوًا في الفرقة السيمفونية الوطنية العراقية، كما انضم إلى الجوق الموسيقي العسكري العراقي، حيث صقل خبراته الموسيقية في بيئات مختلفة.
التحول إلى الإنتاج الفني
بعد تألقه في الموسيقى، توسع حسن بن قحطان في المجال الفني ليعمل في الإنتاج الموسيقي، حيث أصبح مشرفًا عامًا في “تذكار” للإنتاج والتوزيع الفني بقطر. من خلال هذا الدور، شارك في إنتاج أعمال موسيقية لمجموعة من أشهر الفنانين العرب، مثل محمد عبده، أصيل هميم، خالد الحنين، وصلاح الأخفش.
الإخراج السينمائي.. لغة الفن البصري
إلى جانب إنتاج الموسيقى، خاض حسن بن قحطان تجربة الإخراج السينمائي، مقدمًا عدة أفلام طويلة وقصيرة. وكان من أبرز أعماله فيلم “ثورة صناعية”، الذي أخرجه لصالح وزارة الصناعة والمعادن العراقية، حيث سلط الضوء على التطور الصناعي في العراق من خلال رؤية بصرية متميزة.
لم يكتفِ حسن بن قحطان بالأعمال الفنية، بل دخل المجال الإعلامي بقوة، حيث عمل متحدثًا رسميًا لمؤتمرات وزارة الصناعة العراقية. كما أثبت كفاءته في تنظيم الفعاليات الكبرى، ومن بينها مؤتمر البرلمانات العربية في العراق عام 2023، حيث ساهم في إدارة الحدث بكفاءة عالية.
تجربة حسن بن قحطان تثبت أن الفنان العصري لا يجب أن يقف عند حدود مجال واحد، بل يمكنه أن يكون موسيقيًا، منتجًا، ومخرجًا في آن واحد. إنه نموذج للإبداع المتجدد، يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل فني حافل بالإنجازات.