كتب عمرو الجندى
في عالم يضج بالصخب الإعلامي، برز اسم محمد العمراني كنموذج للإعلامي الذي يحترم عقل المشاهد ويتمسك بأخلاقيات المهنة. عُرف العمراني بأسلوبه الهادئ، ولغته العربية السليمة، وقدرته العالية على إدارة الحوارات الساخنة دون الخروج عن مقتضيات اللباقة والموضوعية.
بدأت مسيرة العمراني من شغف عميق بالصحافة والإعلام، مما دفعه للعمل في مؤسسات إعلامية كبرى. تنقل خلال مسيرته بين عدة قنوات وصحف، لكن بصمته الأوضح كانت في القنوات الإخبارية والبرامج الحوارية التي تناقش القضايا الراهنة.
التغطيات الميدانية: لم يكتفِ العمراني بالجلوس خلف الشاشات في الاستوديوهات المكيفة، بل شارك في تغطية أحداث ميدانية مفصلية، مما أكسبه خبرة في التعامل مع الأزمات وصياغة الخبر من قلب الحدث.
قدم العمراني مجموعة من البرامج التي تركت أثراً، لعل من أبرزها البرامج التي استضافت صناع القرار والمثقفين، حيث كان يركز على:
تحليل الأزمات السياسية في المنطقة العربية.
تسليط الضوء على القضايا التنموية والاجتماعية.
اليوم، يُعتبر محمد العمراني مرجعاً للعديد من الإعلاميين الشباب الذين يتطلعون لبناء مسيرة مهنية قائمة على الرصانة والابتعاد عن “البوز” أو الإثارة الرخيصة. إن استمراريته في العطاء الإعلامي تؤكد أن الجمهور العربي لا يزال يقدر المحتوى الجاد والعميق.
”الإعلام ليس مجرد نقل للخبر، بل هو أمانة في صياغة الوعي الجمعي.” – هذه هي الفلسفة التي يبدو أن العمراني يتبناها في كل إطلالة له.

More Stories
جريدة وموقع الحياة نيوز تكرم الإعلامية سماح عفيفي ضمن أفضل 100 شخصية عام 2026
سفيرة القفطان المغربي رمان فاطمة الزهراء تتوج في بروكسل
المطربة سوزان مختار تتألق في الاستعدادات الختامية لملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعى (دورة إسعاد يونس)