فبراير 28, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الفنانة مروة عبد المنعم فراشة الفن المصري

كتب عمرو الجندى
​ولدت الفنانة مروة عبد المنعم في فبراير عام 1978، وبدأت شغفها بالفن منذ سنوات دراستها، حيث التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية. لم يكن جمالها الهادئ هو تذكرتها الوحيدة للعبور، بل كان صدق أدائها هو المحرك الأساسي لمسيرتها
انطلقت مروة في أواخر التسعينيات، وسرعان ما أصبحت “الوجه المثالي” للفتاة المصرية الرقيقة والمسالمة.
​مسلسل أم كلثوم (1999): كان بمثابة شهادة ميلادها الفنية.
​عائلة الحاج متولي (2001): قدمت فيه دور “زبيدة” الذي لفت الأنظار إليها بشدة وسط عمالقة الفن.
​حديث الصباح والمساء: شاركت في هذا العمل الملحمي الذي يعد من درر الدراما المصرية، وأثبتت قدرتها على تقديم الأدوار التاريخية والاجتماعية المعقدة.
في السينما، شكلت مروة عبد المنعم حضوراً محبباً، خاصة في الأفلام التي تستهدف العائلة والشباب.
​ثنائية عمر وسلمى: قدمت دوراً كوميدياً مميزاً أمام تامر حسني ومي عز الدين، حيث أظهرت جانباً جديداً من موهبتها يعتمد على “كوميديا الموقف”.
​أفلام متنوعة: شاركت في أعمال مثل “زي الهوا”، “حبيبي نائماً”، و”كابتن هيما”، حيث كانت دائماً تضفي روحاً من البهجة على المشاهد التي تظهر فيها
النقلة النوعية والأهم في حياة مروة عبد المنعم المهنية كانت في توجهها نحو مسرح الطفل. أدركت مروة وجود فجوة في المحتوى المسرحي الموجه للأطفال، فقررت خوض المغامرة بإنتاج وبطولة عروض عالمية برؤية مصرية.
​إعادة إحياء الأساطير: قدمت عروضاً ضخمة مثل “سيرك لول”، “جميلة والوحش”، و”رابونزل”.
​التميز: تميزت عروضها بالانبهار البصري، الملابس الاستعراضية، والأغاني الهادفة، مما جعلها “أيقونة” للأطفال في العصر الحديث
العفوية: تتميز بأسلوب تمثيل غير متكلف، مما يجعل المشاهد يشعر وكأنها فرد من عائلته.
​الشجاعة: لم تخف من الابتعاد عن أدوار البطولة التقليدية في الدراما لتركز على مسرح الطفل، وهو تخصص صعب وشاق.
​التواصل: تُعد من الفنانات النشطات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تشارك جمهورها فيديوهات طريفة وتحديات تعكس روحها المرحة
الفنانة مروة عبد المنعم ليست مجرد ممثلة مرت على الشاشة، بل هي فنانة قررت أن تترك أثراً في بناء وعي الطفل وخلق حالة من السعادة الفنية التي تليق بكل أفراد الأسرة.