يوليو 12, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الأهالي يفعلون هاشتاج “ديرمواس بلا نائب” وتنديد بسحب الثقة

انتصار شاهين

فعل أهالي مدينة ديرمواس وهي إحدى المراكز التابعة لمحافظة المنيا هاشتاج #ديرمواس_بلا_نائب، وذلك لسحب الثقة من النائب حسانين عبد العزيز أبو المكارم، بسبب معاناتهم الشديدة من سوء الخدمات على جميع ، الأصعدة المختلفة، والتي تعد حقاً أصيلاً لهم كمواطنين.

وبسؤال احدى المواطنين التابعين للمركز ومفعل الهاشتاج المذكور ويدعى حسين الفقية ٣٠ سنة عن أهم المشاكل التي يواجهونها والتي دفعتهم إلى القيام بذلك، فأجاب بأن كل ما يقوم به النائب هو “كلام بلا أفعال” في فترة تبلغ الأربعة سنوات ونصف، فقد وعدنا قبل توليه المنصب أن يقدم لنا الخدمات اللازمة مكينة صرف الرواتب وسجل مدني للقرية والصرف الصحي، ومستشفى آدمية مؤهلة لأستقبال المرضى، والإفراج عن بعض المعتقالين السياسين ظلماً، وإنشاء المدارس وغيرها من الحقوق المشروعة للمواطنين التي تنص عليه مواد الدستور، ولذلك ادلينا له بأصواتنا لكي يحقق أمالنا التي تتلخص في أن نعيش ونعامل معاملة آدمية، ولكن ما حدث أنه يستجيب لبعض الخدمات الشخصية وليست للمصلحة العامة، وإذا حدث واستجاب لأحدى المطالب لمواطن يكون ذلك بعد ذل ومهانة، ولذلك نطالب بسحب الثقة من النائب أبو المكارم.

وأضاف حسين أن في قرية دلجا توجد عائلة المكارمية الذين يفرضون سلطتهم على البسطاء من الناس، وفي الوقت المحدد لانتخابات النواب يضغطون على الشيوخ والمؤسسات الخيرية لحشد المواطنين بالقوة الجبرية للإدلاء بأصواتهم لمرشح العائلة، ويهددون بقطع المعونات عنهم.
وعن النائب الحالي من ذات العائلة فبعد نجاحه في الانتخابات البرلمانية بأصواتنا لم نراه قط، فكل ما نطمح إليه هو أن تصل أصواتنا إلى المسؤولين، ولسيادة الرئيس عبد الفتاح السياسي الذي يكافح الفساد بكل جوارحه.

وتعاني ديرمواس من نقص في اعداد المدرسيين القائمين على مهنة التدريس وجودة التعليم الذي يكاد يكون معدوماً في بعض النجوع، ومن جهة آخرى ترتفع نسبة الأمية من جانب والبطالة من جانب آخر حيث أن الفرد العامل يصل راتبه إلى ٥٠ إلى ٦٠ جنيهاً في حالة وجود عمل وآخرين لا يستطيعون أن يجدوا قوط يومهم، فلا يوجد أي مصانع تذكر الأمر الذي يؤدي بالشباب والرجال منهم للجوء للهجرة الغير شرعية إلى ليبيا، ومشاكل الصرف الصحي الذي تدفع الأهالي إلى حفر ما يسمى “بالبيارة” أسفل المنازل كبديل للصرف الصحي ومن ثم يستعينون بعربات لتزيل المخلفات والتي يتحمل المواطن تكلفتها التي تبلغ ال٣٠٠ إلى ٤٠٠ جنية على عاتقه، وغير أن ذلك يضر بالمنازل والبيئة.

أما عن مياة الشرب فهي غير صالحة للأستخدام الآدمي على الإطلاق بسبب البنية المتهالكة، والتي تسببت في العديد من حالات الفشل الكلوي الذي يزيد عن ال٨٠ حالة، وأخيراً أودت بحياة احدى المواطنين من عائلة العسيري البالغ من العمر ٤٩ عاماً، حيث كان آخر اهتمام بذلك الامر من النائب الأسبق للنائب الحالي حيث أنه شيد محطة لتكرير المياة وبالرغم من فائدتها على أنها لم تصل إلى جميع القرى، والذي كام من المفترض أن يقوم النائب الحالي ما قام به سلفه من أجل المصلحة العامة.

وملف الصحة المأسوي حيث أن المركز الصحي الخاص بدير مواس به نقص كبير في اعداد القائمين على مهنة التمريض، والأدوات الصحية من أكبرها إلى أصغرها التي من الممكن أن تكون سبباً في انقاذ المرضى ولذلك يتحمل المواطن تكلفة شرائها على نفقته الخاصة من خارج الوحدة الصحية، ولذلك يضطر المريض إلى السفر لمدة تبلغ من ساعة ونصف إلى ساعتين من دلجا إلى مستشفى عام في محافظة أسيوط، أي يسافر المريض من محافظة إلى محافظة لكي يتلقى العلاج بسبب ضعف او انعدام الخدمات الصحية بمركز ديرمواس ودلجا على السواء، بجانب معاناة وسائل المواصلات التي تتجسد في إزدحام شديد وفوضوية عارمة.
ويذكر أن مدينة ديرمواس تعرف بأنها شهدت العديد من الأحداث السياسية خلال ثورة 1919، حيث قام أهالي ديرمواس في 18 مارس سنة 1919 بقطع خطوط السكة الحديد أمام مدينة ديرمواس وقتل عدد من ضباط الجيش الإنجليزي أبرزهم (بوب) وهو مفتش بمصلحة السجون الإنجليزية وبعدها قام الجيش الإنجليزي بالانتقام من أبناء ديرمواس بإعدام عدد منهم وسجن البعض الآخر ويوجد أمام مبني مجلس مدينة ديرمواس نصب تذكارى لهؤلاء الشهداء كما تم تخليد هذه الذكرى بأن أصبح ذلك اليوم 18 مارس من كل عام هو العيد القومي لمحافظة المنيا.