يناير 22, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

اقتراب انطلاق مؤتمر “شخصيات لها بصمات” في موسمه الرابع برئاسة الأستاذ محمود ماضي

كتب عمرو الجندى
​مع تسارع الخطى نحو تكريم النماذج المضيئة في المجتمع المصري، تستعد العاصمة لانطلاق فعاليات مؤتمر “شخصيات لها بصمات” في نسخته الرابعة. هذا الحدث الذي استطاع خلال سنوات وجيزة أن يحجز لنفسه مكاناً بارزاً كأهم المنصات التي تحتفي بالمبدعين والمؤثرين الذين تركوا أثراً لا يمحى في جدار الوطن.
يأتي المؤتمر هذا العام تحت رئاسة الأستاذ محمود ماضي، الذي وضع نصب عينيه هدفاً سامياً وهو “إحياء قيمة القدوة”. وبمجهودات حثيثة من اللجنة المنظمة، يسعى المؤتمر في موسمه الرابع إلى الخروج بصورة تليق بحجم الإنجازات التي شهدتها مصر مؤخراً، مؤكداً أن الشخصيات التي تركت بصمة حقيقية هي الركيزة الأساسية لبناء المستقبل.
في صدارة الشخصيات المنتظر تكريمها في هذا المحفل الكبير، يبرز اسم الدكتور حسين غيتة، عضو مجلس النواب. ويأتي هذا التكريم تتويجاً لمسيرة برلمانية استثنائية، حيث نجح “غيتة” في أن يكون نموذجاً للنائب الذي لا يكتفي بالجلوس تحت القبة، بل يغرس بصماته في كل شبر من دائرته بمحافظة المنيا.
​بصمة في التشريع: من خلال مشاركته الفعالة في صياغة القوانين الداعمة للمواطن.
​بصمة في الرقابة: عبر مواقفه الجريئة وطلبات الإحاطة التي استهدفت تحسين المنظومة الصحية والخدمية.
​بصمة في العطاء: بتواجده الدائم وسط أهالي “مغاغة وبني مزار والعدوة” وحل مشكلاتهم المزمنة.
​صرحت إدارة المؤتمر أن هذا الموسم سيشهد تنوعاً كبيراً في المكرمين، ليشمل:
​رموز العمل البرلماني: الذين قدموا أداءً رقابياً وتشريعياً متميزاً.
​أبطال العمل المجتمعي: أصحاب المبادرات التي ساهمت في تغيير حياة الآلاف.
​المبدعون في الفن والإعلام: الذين قدموا محتوى يخدم قضايا الدولة والمجتمع.
أكد الأستاذ محمود ماضي في تصريحاته التحضيرية أن “مؤتمر شخصيات لها بصمات ليس مجرد حفل توزيع دروع، بل هو رسالة شكر من المجتمع لكل من تفانى في عمله”. وأضاف أن اختيار الشخصيات يخضع لمعايير دقيقة تضمن وصول التكريم لمن يستحق فعلياً أن يُخلد اسمه في سجلات الشرف.
بينما تقترب ساعة الصفر لانطلاق الفعاليات، ينتظر الجميع لحظة الصعود إلى المنصة، حيث تلتقي الخبرة بالعطاء، ويُتوج الدكتور حسين غيتة ورفاقه من أصحاب البصمات بلقب “سفراء التأثير” في المجتمع المصري.