كتب عمرو الجندى
في احتفالية ضخمة ضمت نخبة من رموز المجتمع والفن والإعلام، شهد “مؤتمر شخصيات لها بصمات” تكريماً خاصاً للإعلامية المتميزة شيماء الجمل؛ وذلك تقديراً لدورها البارز ومسيرتها المهنية التي تركت أثراً واضحاً في المشهد الإعلامي.
لم يكن اختيار شيماء الجمل للتكريم في هذا المؤتمر وليد الصدفة، بل جاء انعكاساً لسنوات من العمل الجاد والالتزام بتقديم محتوى إعلامي هادف. تميزت شيماء بقدرتها على الجمع بين الرقي في الأداء والموضوعية في الطرح، مما جعلها نموذجاً يحتذى به للإعلامية المثقفة التي تهتم بقضايا المجتمع.
خلال مراسم التكريم، أعربت اللجنة المنظمة للمؤتمر عن اعتزازها بوجود قامات مثل شيماء الجمل، مؤكدين أن “البصمة” ليست مجرد حضور عابر، بل هي التأثير الإيجابي المستدام الذي يغير في وعي الجمهور، وهو ما نجحت فيه شيماء ببراعة.
المهنية العالية: الالتزام بمواثيق الشرف الإعلامي في كافة تغطياتها.
التواصل الإنساني: قدرتها الفريدة على بناء جسور الثقة مع المشاهدين والمتابعين.
دعم القضايا المجتمعية: تسليط الضوء على المبادرات التي تخدم الوطن والمواطن.
”هذا التكريم ليس لي وحدي، بل لكل مؤمن بأن الكلمة أمانة، وأن الإعلام رسالة سامية هدفها بناء الإنسان.”
— من كلمة الإعلامية شيماء الجمل أثناء استلام الجائزة.
لاقى خبر التكريم تفاعلاً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انهالت تبريكات المحبين والزملاء في الوسط الإعلامي، مؤكدين أن تكريم شيماء الجمل هو تكريم لكل إعلامي يسعى لترك أثر حقيقي بعيداً عن الصخب الزائف.
تستمر شيماء الجمل في كتابة سطور نجاحها، مؤكدة يوماً بعد يوم أن “البصمة” الحقيقية هي تلك التي تُحفر في قلوب الناس وعقولهم بالصدق والإخلاص.

More Stories
حين يرتدي الظلام ثوب الفضيلة .
د. أحمد نور الدين.. مسيرة نجاح صاغتها الإرادة وعززها العطاء في ميادين الإعلام والتعليم
اجتماع لجنة الشركات الوطنية المتعثرة