أغسطس 8, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

في 3 مارس 2024 انطلقت “وفنون” رسمياً بفكرة غير مألوفة وهي “التقارير الصوتية الهادفة”. كيف كانت البدايات خلف الكواليس؟

  • بقلم رانيا حسن
    ميادة مجدي: البداية كانت صعبة وشاقة للغاية. تخيل أنني عملت بمفردي تماماً لمدة عام كامل! كنت أنا الكاتبة، والمعدة، والمصححة اللغوية، والمعلقة الصوتية، والمونتيرة، ومديرة الصفحة، والمسؤولة عن العلاقات العامة والرد على رسائل المتابعين اليومية وتنسيق الطلبات. كانت الإمكانيات بسيطة ومعدومة تقريباً، لكن شغفي كان المحرك الأساسي الذي لا ينضب. لم يكن يخرج حرف واحد للجمهور إلا ومرّ عبر يدي شخصياً لضمان الجودة والروح التي أريدها للمجلة.

*رحلة المليون متابع وسحر الحكايات*
#بدأتم في 2024 بألف متابع فقط، واليوم في عام 2026 تحتفل مجلة “فنون” بتخطي حاجز “المليون متابع” من مختلف الدول العربية. ما هي خلطتكم السحرية للوصول إلى هذا النجاح الباهر؟
ميادة مجدي: السر يكمن في “الصدق والأصالة”، وفي أسلوب التقديم المبتكر الذي اعتمدناه. نحن لم نقدم المواهب بالطريقة التقليدية الجافة، بل أطلقنا أسلوباً فريداً مستوحى من “الحكايات والراوي” يعيد المتابع لأجواء “ألف ليلة وليلة” الدافئة والساحرة. هذا الأسلوب أضفى لمسة حميمية خفيفة على قلوب المستمعين وجعل قصة الشخص المغمور تجربة إنسانية يندمج معها المتابع ويتفاعل معها بصدق. من هنا انتشرت العدوى الإيجابية، وتجاوزنا الحدود المصرية لنصل إلى قلوب الملايين في سوريا، ولبنان، والجزائر، والسودان، والخليج العربي.

*من الفردية إلى الكيان الشامل: “فنولايت” والبودكاست*

#لم تعد “فنون” مجرد صفحة أو مجلة فردية، بل تحولت إلى كيان “فنولايت”. ماذا يضم هذا الكيان الجديد؟
ميادة مجدي: نعم، مع هذا التوسع المذهل، كان لا بد للمجلة أن تكبر. تحولنا إلى كيان “فنولايت” الإعلامي الذي يضم مجلة “فنون” والعديد من المنصات الأخرى الهادفة. وانضم إلينا فريق عمل رائع من كبار المعلقين الصوتيين، والصحفيين، والإعلاميين الشباب الذين آمنوا برسالة الكيان وصاروا شركاء في صناعة هذا الإبداع.
كما أطلقنا برامج بودكاست صوتية مميزة مثل:
بودكاست “حكايات فنون”: وهو برنامج حواري دافئ يستضيف المواهب الاستثنائية للحديث عن كواليس نجاحهم وعقباتهم.
بودكاست “بين السطور”: الذي يناقش القضايا المجتمعية والفنية والجمالية بأسلوب ثقافي هادف يثري عقل المستمع.

١