يونيو 23, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

شارع علي يوسف

أديب المصري

الشارع الشهير بمنطقة المنيرة بحي السيدة زينب
لكن من هو الشيخ علي يوسف وقضيته التي اصبحت رأي عام وانقسم فيها الجميع
هو علي أحمد يوسف الحسيني من قرية بلصفور في جرجا بصعيد مصر
ولد عام 1863م من أسرة بسيطة الحال وجاء الي القاهرة وكان شغوفا بالتعليم والتعلم فنال مراكز مرموقة
أنشيء جربدة المؤيد التي كانت مناهضه لجريدة المقطم التي تدافع عن الاحتلال الانجليزي
انشىء حزب الاصلاح الدستوري وكان عضوا في مجلس الامه
ثم أنشيء الهلال الاحمر المصري عام 1911
للشيخ علي يوسف قصة حب اصبحت حديث المجتمع كله وقتها بما فيهم القصر الخديوي وكان وقتها الخديوي عباس حلمي الثاني اخر خديوي في مصر
كان الشيخ علي يوسف يجالس الوجهاء والنبلاء و الشيوخ الاجلاء وذات يوم واثناء زياته لبيت الشيخ السادات والذي ترجع اصوله الى الامام الحسين
وقع بصره على ابنته صفيه التي كانت تبلغ من العمر وقتها 14عام في حين كان علي يوسف قد اتم 37من عمره
فاحبها وهي الأخرى احبته
فقام بطلب يدها من والدها الشيخ السادات الذي أجاب بالتفكير في هذا الأمر ثم الرد عليه
ظل الشيخ السادات يماطل والشيخ علي يوسف يلح في طلب الزواج وظل الحال هكذا أربع سنوات
وعندما اتمت صفيه من العمر 18عام وأصبح الشيخ علي يوسف41 وأثناء زيارتها لاحدى صديقتها وبمباركة صديقتها عقد قرانه عليها في بيت الشيخ البكري ودون علم الشيخ السادات وفي اليوم التالي قام بنشر خبر زواجه في جريدته
جريدة المؤيد فعلم الشيخ السادات الذي جن جنونه وقام برفع دعوى قضائيه بابطال عقد الزواج والتفرقه بينهم
واصبحت القضيه رأي عام منهم من يؤيد الشيخ السادات ومنهم من يؤيد الشيخ علي يوسف
و في جلسات الدعوى امر الشيخ أبو خطوه رئيس المحكمة الشرعية بتسليم صفية الي ابيها لحين الفصل في الدعوى
ولكن صفية رفضت الإقامه عند والدها فقام الشيخ الرافعي القاضي الشرعي بتخيرها مابين الإقامه في بيت مفتي الدولة أو في بيته فاختارت بيته
في يوم الجلسه صدر قرار باحالة الدعوى للتحقيق
لاثبات أن الشيخ السادات من نسل الإمام الحسين و أن علي يوسف يمتهن مهنة الصحافة ولايليق بنسبه
وذلك عن طريق احضار الشهود
واثناء جلسة التحقيق جاء الشهود بكلام في منتهي الغرابة فالبعض أدعى أن الشيخ علي يوسف جده الأكبر كان اسمه عبد النور وكان نصرانيا ثم اسلم
والبعض الاخر قال ماهو أكثر غرابه ثم حجزت الدعوى للحكم الذي صدر ببطلان عقد الزواج وتسليم صفية لوالدها لكن الشيخ علي يوسف لم ييأس واستانف الحكم لكن الاستئناف رفض وايد الحكم الأول وذهبت صفية لبيت والدها رغما عنها
ولم ييأس الشيخ علي يوسف فقام بتوسيط المعارف والأصدقاء لدي الشيخ السادات وعندما هدأت الأمور وافق الشيخ السادات وتزوج الشيخ علي يوسف من صفية وانجبا ثلاث أبناء والغريب في الأمر أن بعد كل هذا كانت صفية مصدر نكد للشيخ علي يوسف وحولت حياته إلى جحيم وتوفي عام 1913 .