العراق _بغداد _متابعة _الاعلامية بثينة السوداني
مبيناً ان العملية السياسية لا أفق لها ومازالت مقيدة بأوضار المشروع الخارجي
المرجع الخالصي: لابد من التغيير الكلي للعملية السياسية التي اعترف الكل بفشلها
المرجع الخالصي: على الجماهير تكثيف الحضور في أماكن التظاهر والاعتصام لتأكيد حقهم في استعادة الوطن الذي سُلب منهم.
دعا المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، الجمعة، الجماهير إلى تكثيف الحضور في اماكن التظاهر والاعتصام لتأكيد حقهم في استعادة الوطن الذي سلب منهم، فيما خاطب أصحاب المسؤولية بأن لا ينخدعوا بإغراءات الذين يدفعوهم إلى مواجهة الجماهير لأنه سيزداد تفجيراً، مؤكداً بأن التجارب اثبتت ما قلناه تكراراً بأن هذه العملية السياسية لا افق لها لأنها بنيت على المحاصصة والفساد، مبيناً ان الموقف الوطني يتجلى بتغيير مشروع التبعية الذي عرض بعد الاحتلال وما زال مقيداً بأوضار المشروع الخارجي، فيما دعا إلى تشكيل هيئة وطنية مستقلة من خارج العملية السياسية تمثل ارادة الشعب بكل اطيافه، ختم محذراً الحكومة والقوات المسلحة من الانجرار لأي مواجهة مسلحة، والجماهير من اعمال العنف والتخريب لعدم جر العراق إلى متاهات الفراغ والفتن.
وكشف المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدسة، بتاريخ 3 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ 1 تشرين الثاني 2019، عن مسيرات ستنطلق من الكاظمية والاعظمية وعموم بغداد إلى ساحة التحرير، وذلك بعد انتهاء صلاة الجمعة مباشرة.
ودعا سماحته (دام ظله) أبناء العراق كافة إلى تكثيف الحضور والتواجد في اماكن الاعتصام، وخصوصاً في ساحة التحرير، أو في أماكن صلوات الجمعة والخروج بمظاهرات عارمة، وأن لا يتركوا ساحة المواجهة والاعتصام، لتأكيد حقهم في استعادة الوطن الذي سُلب من قبل العناصر المرتبطة بالاحتلال ومشروع الاحتلال وان هذا الأمر لا رجعة فيه، مؤكداً ان هذه الجمعة ستكون مفصلية وحاسمة ان شاء الله.
وخاطب سماحته (دام ظله) أصحاب المسؤولية قائلاً: لا تنخدعوا بإغراءات الذين يدفعونكم إلى مواجهة الجماهير، فإن هذا الامر لن ينتهي حتى لو قمتم بأي عمل، وإنما سيزداد تفجراً، كما رأيتم من الجمعة الأولى إلى هذه الجمعة، وكما رأيتم في الماضي أيضاً منذ عام 2010 وحتى اليوم، فيما بيّن سماحته (دام ظله) ان التجربة اثبتت ما قلناه مراراً خلال السنوات السابقة، بأن هذه العملية السياسية لا افق لها؛ لأنها بنيت على المحاصصة والفساد والصراعات الداخلية.
وأكد سماحته (دام ظله) على ان الموقف الوطني العام يتجلى في التأكيد على وحدة العراق، واستقلاله، وهويته؛ ويرتكز إلى امر مهم ورئيسي وهو إزالة كل افرازات الاحتلال التي عصفت بالعراق ودمرت العراق، وتغيير مشروع التبعية الذي عُرض بعد الاحتلال والذي ما زال مقيداً بأوضار المشروع الخارجي، بمعنى آخر ان العملية السياسية الفاشلة التي اعترف من فيها بالفشل يجب ان تتغير كلياً، وعلى الوجوه التي شاركت فيها ان تبتعد قليلاً لإعطاء الفرصة لأناس آخرين لم يتورطوا بهذا المشروع.
ودعا سماحته (دام ظله) إلى تشكيل هيئة وطنية مستقلة ليست من العملية السياسية تمثل إرادة الشعب العراقي بكل أطيافه، تعمل على وحدة هذا الشعب، وتتولى إدارة الصراع في هذه المرحلة، وتفاوض كل جهة تريد الاصلاح حتى داخل العملية السياسية لتحقيق مطالب الشعب، والخروج من هذه الأزمة.
وحذّر سماحته (دام ظله) الحكومة والقوات المسلحة -الذين هم ابناؤنا ولا يرتبطون بالمـشروع الخارجي-؛ من الانجرار لأي مواجهة مسلحة، كما وطالب من الجماهير الانتباه من اعمال العنف والتخريب، لأن هذا هو الذي يريده اولئك الذين لا يهمهم إصلاح الوضع، وإنما يريدون جر العراق وادخاله في متاهات الفراغ والفتن.

More Stories
تهنئة بتولي الأستاذ كامل الشرابي منصب مدير بنك أبوظبي الإسلامي
جامعة أسيوط تشهد مناقشة رسالة دكتوراه للباحث حمدي القاضي وسط إشادة علمية متميزة
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه