يوليو 17, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“صرحا من خيال” بقلم محمد عبد الحافظ

لا أدرى كيف التقيته ولا كيف كان زواجنا ولكن الذى اذكره جيدا أن القدر جمعنى معه فكانت الحياة
أنا لا أحبه ولا أكرهه.. لكنى أحاول أن اكون معه كزوجة بعدما جاد القدر علينا بولدين هما كل حياتي
على أن ابذل كل جهد لسعادة أولادى وزوجى..
سأعمل فى أي بلد وتحت أي ظروف وسأكون جنبا إلى جنب ..
ولكن ما هذا الجفاء؟
لماذا لا يعبأ بى ؟
لماذا يتجاهلنى؟
أنا أبدا لم أكن قد دخلت حياته رغما عنه وإن كنت أنا لوعاد بى الزمن ماكنت بدأت..
أنا أحاول أن اعتاد فقط على حياة فرضت قدريا على ..
أنا لن اكون دمية له ولن أكون شىء هامشيا فى حياته لابد أن يعلم هذا..!
ولكنه ربما مضغوطا فى عمله والحياة والغربة وو…لكنى أيضا كذلك وأحاول أن تسير الحياة
أين أنا فى حياة رتيبة ليس لها نهاية؟
ألست إمراة؟
أليست أنثى؟
أليست زوجة ولو تقليدية؟
أنا من تتعاقب عليها الأيام والليالي دون كلمة حلوة ..دون حدث يهز كيانى كإمراة…دون أدنى اهتمام…..
هل سيطرق الحب الحقيقي بابى بعدما مر عمرى أمامى دون هذا الإحساس الجميل؟
لكن أين أنا من ذاك الحب لقد أمسى خبرا وحديثا من أحاديث الزمن الماضي ..لم يعد موجودا..
ولكنى فى سجن كبير ..ترى متى أحصل على حريتى؟
متى سأتركه وحده فى معبد جفائه يجتر الوحدة والصبر؟
أريد أن أصرخ لإسمع حبيبى الغائب صرختى..يسمعنى ..يأتى ليضمد جرح غائر فى عمق حياتى…..
هى تحدث نفسها كثيرا ولا يسمعها سوى قلبها
تعيد الحديث مرات ومرات كل مرة تجتر فيها مرارة الخيال ومرارة التجاهل
_أحبك
يقولها على غفلة منها وكأنه نسى أن يقولها سابقا ..
لا تلفت إليه وكأنها لم تسمعه ولم تعبأ به…