مارس 11, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الرائد محمد ناصف ..ضابط شرطة برتبة إنسان بقلم سارة هاشم

في زمن فجت فيه الأحداث بالعنف و إنعدام الرحمة و الإنسانية
أصبحت القدوة في العمل العام
شيئا نادرا ننبهر بحدوثه ونتتبعه لهفة منا للعودة بالوراء لكل تفاصيل الزمن الجميل عندما كانت الشهامة و الرحمة و الأخلاق صفة جينية تتوارثها الأجيال بالفطرة تنتقل بعدوى الجدعنة  والإحترام بين الناس
و لهذا نستعرض الآن قصة قصيرة فيها روح الإنسانية التي
ذكرت على لسان نفس بطل القصة أنها غريزة طبيعية و لا يرى في ذلك بطولة حتى و إن رأينا نحن أنها قدوة لابد و أن تكون مثالاً للآخرين
و على رواية الرائد محمد ناصف بإدارة المرور
ذكر من خلال صفحته بالفيس بوك الآتي:

وائل شاب محترم من القوصية بمحافظة أسيوط لقيته قاعد لوحده في مكان مهجور بالقرب من مكان الخدمة علي بعد ٧٠متر لاحظته أكثر من مره أمنيا قولت أروح أشوفه و أفحصه لأننا في مأمورية هامة والحمد لله لقيته شخص عادي جدا والحزن في عينيه قولت له عايز أي حاجة أو اي خدمة نقدمهالك قالي متشكر لحضرتك سيبته ومشيت بعدها بشويه جاب شاي لي وللسائق وأنا متمركز بمأمورية هامة بالعاصمة الإدارية قولتله متشكر جدا مش هانقدر نشرب الشاي وياسيدي واجبك وصل لقيته زعل بصتله لقيت عينيه بتزرف دموع وقولتله أنت زعلت قالي بصراحه أنا نفسي أعمل اي خدمه لحضرتك أنا شايفك واقف من الصبح علي رجلك وتوجه الناس بابتسامة حلوه قولتله ده العادي بتاعنا وكل الضباط كده ولقيت دموعه نزلت سألته في إيه تاني بتعيط ليه الدنيا مش مستاهله إيه حكايتك قالي أنه بيعاني من مرض خطير بالمخ وأنه متوقع موته في أقرب وقت وبصيت علي المكان اللي قاعد فيه لقيته مشغل قرآن والمصلية علي كرسي وكاتب علي الحائط عبارة باستعجال الموت عشان يرتاح وقالي أنا عايش علي قراءة القرآن ومواظب علي الصلاه لقيت نفسي الدموع نزلت من عيني لما عرفت حكايته فقلت له واظب علي صلاتك وقراءة القرآن والصدقات وعمل الخير واضحك وأرمي و راك أي مشاكل وانسي المرض والأوهام وإن شاء الله ربنا معاك وأتجوز وعيش حياتك و استغلها صح في عمل الخير وقالي لو سمحت ممكن أخد صوره مع حضرتك لأنك عطيتني امل في الحياة قولتله تحت أمرك ده شرف لي واخدت منه الشاي وحلفت عليه أن يتغدي معايا …جبر الخواطر علي الله … وياريت دعواتكم  للشاب ده أن ربنا يشفيه ويعفي عنه.