منقول : أحمد أبوالعلا
الصورة للحصان “أسوان”………
و في الستينيات قرر الرئيس جمال عبد الناصر إهداء الإتحاد السوفيتي الحصان «أسوان»، وهو واحد من أجمل الخيول العربية الأصيلة التي تمتلكها مصر، إمتنانا وعرفانا بالمساعدات السوفيتية في مشروع السد العالي.
وكانت البعثة الرسمية لتسليم الحصان للروس تتكون من وكيل وزارة الزراعة والأستاذ عبد الوهاب عبد النبي كبير مربي مدرسة الفروسية وعم «عبد القادر» سائس الحصان أسوان.
ولما كان عم عبد القادر فارع الطول وأكبر أعضاء البعثة سنا وكان يرتدي ملابس مميزة، بنطلون كاكي وچاكيت أخضر مزين بخيوط وأزرار ذهبية، فقد تصور الروس أنه چنرالا في الجيش المصري أوفده عبد الناصر، وهكذا جرت مراسم رسمية «رئاسية» للحصان و إفترشت الأرض بالسجاد الأحمر و عزفت الموسيقى العسكرية، و ركب عم عبد القادر السيارة الخاصة التي أرسلها خروشوف لرئاسة البعثة، وأعطوه غرفة مميزة في الفندق.
وفي اليوم التالي إكتشف مسؤول البروتوكول الحقيقة وأنزلوا مستوى عم عبد القادر وأعطوه غرفة في الإسطبل بجوار صديقه أسوان.
قام الروس بوضع الحصان في مزرعة تيرسك بجنوب روسيا، وبلغت سلالته 350 حصانا أصيلا، أشهرها المهر «بيلينج» الذي بيع لشركة فنلندية بمبلغ 2.5 مليون دولار، ولم ينس عم عبد القادر طيلة حياته العز والأبهة التي عاشها في ذلك اليوم في روسيا بسبب الحصان «أسوان».

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية