و إن اختلفت ألوان بشرتنا
و لهجتنا و حضارتنا…
طيبة قلوبنا وحدها
ستجمع شمل أمّتنا.
سنكون حصنا منيعا
ضدّ من شتّتوا وحدتنا…
من زرعوا في أراضينا
أشواك الإرهاب
لتلسع إخوتنا…
من بثغرهم الباسم
سقونا السمّ
و زادت مآسينا و حرقتنا…
لن نرضى الذّلّ
و الهوان بعد اليوم
و لن ننسى أبدا
قضيّتنا
سيعلو صوت الحقّ الخافت
ليغنّي نشيد حرّيّتنا
سيموت العدوّ الغادر غيظا
برصاصة وحدة أمّتنا..
و ستشرق شمس الأمل
في سماءنا
بعد أن طالت عتمة فرقتنا
و سترفرف أجنحة الطّير
ثانية لتعانق راية نصر عروبتنا.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب