منقول : أحمد أبوالعلا
الصورة ل الممثل القدير صلاح نظمي و عائلته…. لمحة وفاء
و صلاح نظمي أحب فتاة أرمنية “الموجودة معه في الصورة” وحاول يتقرب منها ليلفت نظرها لكنها نهرته بشدة ، فذهب لعملها فوجد شقيقها فطلبها منه و بالفعل تم الزواج سنة 1951 بعد أن أشهرت إسلامها وإختارت إسم رقية وعاش معها قصة حب وصلت للعشق وأنجب منها ولدهما الوحيد “حسين” وللأسف بعد مرور 11 عام أصيبت زوجته بمرض أقعدها و جعلها طريحة الفراش وحرص صلاح نظمي على خدمة زوجته القعيدة على كرسي متحرك ، لمدة ثلاثين عاماً كاملة ، رافضاً أن يتزوج غيرها ، وكان ينفق معظم الأموال التي يتقاضاها من الأعمال الفنية على علاجها ومرضها ، ولم يمل يوماً لطول مرضها ، وقد عرضت عليه زوجته الزواج كثيراً فكانت تقول له تجوز لكي تعيش بقية حياتك ، وكان رده عليها دائماً “لو أنتى عضم في “قُفة” مش ممكن أتجوز عليكي أبداً” ، وإستمر على هذا الوضع حتى توفاها الله في بداية 1990 ليبكيبها بحرقة ويدخل في حالة من الإكتئاب الشديد وينقل بعدها بفترة قصيرة إلى المستشفي ، ويظل لشهور في العناية المركزة حتى فاضت روحه إلى بارئها في ديسمبر عام 1991؛ و رغم ان الكثير منا يراه غير مقبول نظرا لأن معظم أدواره كانت فى إطار الشر ؛ لذلك و بعد أن عرفنا حكاية الصورة، نتعلم عدم الحكم على شخص من مجرد طبيعة عمله …. أحسنوا الظن بالناس ودعوا العباد لرب العباد؛ رحم الله المحترم الوفي المخلص صلاح نظمي وجزاه الله خيراً عما قدمه لزوجته،
توفي العملاق الجميل رحمه الله تعالي يوم 16 ديسمبر 1991م رحمهما الله تعالي برحمته الواسعه يارب العالمين

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية