ليتك تعى ما بين إنفاسي
من وجع يحبس.أشواقي
فقيد نبضي فيبكي عيوني
بكاء يروي إحساسي
ليتك تعلمي أن غيماتي
تمطر فتزيد اوجاعي
اتنهد الأهات بوجداني
يا نبضي لا تلومني
فلم اعد انا سوي ساعي
جسدا بذكريات بالذهن
فهذا كل امجادي
أين بطولاتي
أين أحبابي
هجروني
فهجر المطر فؤادي
أغاب عنى عقلى
فطرق الحزن أبوابي
وأغترفت شهاب أفراحي
بذنوب أثقلت كتابي
أتدرى يا عذابي
كيف مزقت أحشائي
وكممت فاهي
وشققت واقعي
فإحلامي
من يسكن أوجاعي
مطر يمحو عذابي
ولكني..حافظ سرا
وفي بوعدي
ملتمس لأعزارك
أبتسم لك ولفؤادك
وإداري شرخ بنبضي
يميت احساسي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب