أحمد أبوالعلا
الصورة لـ دار أبن لقمان بالمنصورة الذى إستطاع المصريون إقتياد لويس التاسع إليه.
و الحكاية أن المصريين بعد أن قضوا على جيش ملك فرنسا، قيدوه بالسلاسل و وضعوه بهذا المكان.
و بهذا الفعل قد لقن المصريين أوروبا درسا قاسيا.
و لما أنتهت المفاوضات بين مصر و فرنسا علي إطلاق سراح لويس التاسع مقابل فدية ضخمة مقدارها أربعمائة ألف درهم، وقف السجان المصري الذي كان يتولي حراسة لويس التاسع في دار بن لقمان و قد كان يسمي “الطواشي صبيح” و قال له و هو يفك قيوده…. كل أصحابك أودعتهم بحسن تدبيرك بطن الضريح، خمسون ألفا لا يري منهم إلا قتيل أو أسير و جريح، أبلغهم إن أضمروا عودة لأخذ ثأر أو لقصد صحيح دار إبن لقمان باقية علي حالها والقيد باق والطواشي صبيح.
و طول عمر مصر قاهرة أعدائها، و ليس ذلك و حسب، و إنما بدروس و حكايات تعد أساطير…… تحيا مصر

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية