أبريل 13, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

حكاية صورة

 

أحمد أبوالعلا

الصورة لـ دار أبن لقمان بالمنصورة الذى إستطاع المصريون إقتياد لويس التاسع إليه.

و الحكاية أن المصريين بعد أن قضوا على جيش ملك فرنسا، قيدوه بالسلاسل و وضعوه بهذا المكان.

و بهذا الفعل قد لقن المصريين أوروبا درسا قاسيا.

و لما أنتهت المفاوضات بين مصر و فرنسا علي إطلاق سراح لويس التاسع مقابل فدية ضخمة مقدارها أربعمائة ألف درهم، وقف السجان المصري الذي كان يتولي حراسة لويس التاسع في دار بن لقمان و قد كان يسمي “الطواشي صبيح” و قال له و هو يفك قيوده…. كل أصحابك أودعتهم بحسن تدبيرك بطن الضريح، خمسون ألفا لا يري منهم إلا قتيل أو أسير و جريح، أبلغهم إن أضمروا عودة لأخذ ثأر أو لقصد صحيح دار إبن لقمان باقية علي حالها والقيد باق والطواشي صبيح.

و طول عمر مصر قاهرة أعدائها، و ليس ذلك و حسب، و إنما بدروس و حكايات تعد أساطير…… تحيا مصر