أحمد أبوالعلا
الصورة لـ ساعي البريد “البوسطجي”
و الحكاية أن صاحب هذه الصورة كمهنة و ليس كشخص، قد إندثرت مهنته تماما بعد أن كان أحد مؤسسي طرق التواصل الإجتماعي فى العصور الماضية بعد الحمام الزاجل، و المهنة دى طالما أسعدت ناس و أشقت و أتعست ناس بنقله لأخبار حلوة أو أخبار سيئة من أفراح و نجاح و تعيينات أو وفيات أو نقل أو فصل من الوظيفة، كلها أخبار كان يمكن الحصول عليها عن طريق البوسطجي فقط .
و فى الصورة يظهر ساعي البريد بزي خاص فى منتهي الأناقة من حيث الحذاء اللامع مع أرتداء “الطربوش” و هو من أهم مظاهر لبس الرجال فى ذاك الوقت، كما يظهر “البادج أو النيم تاج أو الآى دي” على صدر الزي الخاص به و كذلك الحقيبة الجلدية التى كان يحمل بها الخطابات و البرقيات لتوصيلها لأصحابها، و فى الصورة أيضا “صندوق البوسطة” و هو صندوق تجميع المراسلات بأنواعها من خلال الناس، و الذى يقوم مكتب البريد بجمعها ثم توصيلها لمكاتب البريد لفرزها لتوصيلها إلى الناس بالمنزل عن طريق البوسطجي .
و الله زمان يا أصل الميل و الواتس آب… إلخ من برامج التواصل الإجتماعى الحديثة…. شكرا ساعي البريد لما بذلته من أجل تواصل الناس .

More Stories
“عبور 360”.. عينُك الشاملة على نبض مدينة العبور وخدماتها
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية