الصورة ل وسيلة النقل “الكارو” تنقل القطن عام 1916
و الحكاية أن القطن المصري منذ كانت مصر بلد زراعية أشتهرت بزراعة القطن و عرف قديما ب “الذهب الأبيض”، و يعد من أجود أنواع القطن فى العالم بنوعيه “قصير و طويل التيلة” و نوع طويل التيلة كان هو المطلب الأول لدول أوروبا لأستدخدامه فى صناعة الملابس بعد عمليات تصنيعية لتحويل زهرة القطن إلى خيوط، و كان هناك مساحات شاسعة تزرع بالقطن و خاصة أراضي “الأعيان” أو من أطلقوا عليهم فيما بعد الثورة “الإقطاعيين”، و كان موسم حصاد القطن هو من أعظم أوقات السنة إزدهارا لسكان القري و المزارعيين الفقراء و عائلتهم، حيث كان هذا الوقت يحتاج إلى أعداد من ممن كانوا يسمون “جامعي القطن”، و ناهيك عن وقت تنقية “دودة القطن” أثناء دورة الزراعة.
لذا قد كان و أأسف من قول كلمة قد كان لأن الحال تغير و تراجعت هذه الزراعة بشكل كبير و أن كان مازال الطلب عليها كبير من كل الدول و خاصة القارة الأوروبية حيث أن هذه الدول منذ الأحتلال البريطاني تحتكر نقل هذا الذهب إليها عبر البحر عن طريق ميناء الإسكندرية، كما نحكي قصة هذه الصورة.
و لنا هنا وقفة يجب أن ننتبه إليها كثيرا و هى أن المصريين و كالعادة هم أصحاب الريادة، و لكن العبرة بأننا لم نستغل مواردنا بالشكل الأمثل و نطورها…. الغزل و النسيج
و الله زمان يا محلة….. !؟

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية