لقد أظهرت شبكة التواصل الإجتماعى المختلفه وخارجها عن العديد من الحقائق التى يجب أن نتوقف عندها طويلا لنحلل ، وندرس كيف ، وصلنا لهذا الواقع السئ ، والخطير فى السنوات الأخيرة .
وهى المسؤولية التى يتحمل جزء كبير منها قاده ، وحكومات متعاقبه سابقه نتيجة عدم مواجهة تلك الظواهر حتى لا تتسع الدائرة كما هو الحال اليوم .
نعم ففى حين كان بعض القادة ، والحكومات خارج نطاق تطوير التعليم ، والثقافة ، والإعلام ، والحياة السياسية ، والدينية فى العالم العربى على مدار عقود طويله
إستطاع الصهاينه صناعة بحور من الأكاذيب ، والخدع ، والأوهام من خلال أجهزة الإعلام الذين يسيطرون عليها سيطره كامله ، وهى من أثمرت عن نتائج لا تعد ، ولا تحصى فى صالحهم
حيث إستطاعوا أن يجعلوا بعض أبناء الشعوب يؤمنون بأشياء ، ويصدقون أشياء لا تتماشى مع التقاليد ، والقيم ، والمبادئ لدول عربية مسلمه ، ولا تهدف للصالح العام لهذه الأمة ، وشعوبها ، ولا تخدم سوى طموحاتهم ، وأهدافهم المستقبلية
نعم فلقد جعلوا المواطن العربى يشاهد ، ويتعلم مايريدون حتى يقوم من تلقاء نفسه بالترويج لأفكارهم ، وتصرفاتهم الخبيثه
وان يكون خير مدافعا عن هذه الأفكار بإستماته (كالحرية ، والديمقراطية) التى ربحوا من ورائهما الكثير من الضربات الموجعه فى جسد الأمة العربية من خلال ثورات الربيع العربى المظلمه
ولما لا ، ونحن أصبحنا داخل الدول العربية نسمع ، ونشاهد ، ونقيم الأمور من خلال رؤيتهم على إعتبار أننا أصبحنا ناشطين ، وحقوقيين ، ومثقفين مؤهلين لذلك فى كل مايخص الوطن سياسيا ، وعسكريا ، وإقتصاديا ….. إلخ
وكان الهدف من وراء ذلك : أن تصل الدول العربية فى نهاية الأمر لأن يكون مستقبلها فى أيديهم ، وليس فى ايدى أبنائها
وهو ماتحقق لهم فى الكثير من الدول العربية
ورغم وضوح المخطط القديم كالشمس إلا أن بعض القاده العرب لازالوا فى نفس الدائرة المطلوب أن يتواجدوا بداخلها ، ولا يخرجون منها أبدا لا هم ، ولا شعوبهم
رغم أن أشهر تصرفات الصهيانيه هى التخلص من أعوانهم بعد أن يشعرون أنهم أصبحوا عواجيز فى ملاعبهم المشبوهه ،
لأنهم من يملكون ذخيرة كبيرة من الشباب المغيب فى الوطن العربى القادرين على تبادل نفس الأدوار بدليل زيادة الفكر الإرهاربى ، والبحث عن الشهادة فى قتل المسلم لأخيه المسلم فى السنوات الأخيرة ، وإلى حد لا يمكن حصره ، وهذا كمثال ، وليس حصر
والسؤال : إلى متى تستمر هذه الأوضاع المخجله والمقلقه بعد أن أصبح فى مصر اليوم ملايين من الحاصلين على كارنيهات مستشارين ، وإعلاميين ، وصحفيين ونشطاء ، وحقوقيين أكثر مما تخرجوا من هذه الجامعات التى تؤهلهم لذلك ؟؟؟
وماهى الخطط المستقبلية لمحاربة كل أفات المجتمع المصرى ؟؟؟
هذه الأسئلة موجه للحكومة المصرية ، ومجلس النواب الحالى عل ، وعسى أن نجد إجابة على هذه الأسئلة ، وغيرها حتى لا نسير على درب من سبقوهم حيث الإكتفاء بعلاج الكوارث بالمسكنات وليس البتر من الجذور لضمان عدم التكرار ، وهذه كانت الكارثه الكبرى .

More Stories
بالصور تخريج دفعة جديدة من الماجستير المهني والدكتوراه المهنية في الصحة النفسية والإرشاد الأسري
العيادة المجمعة خالد بن الوليد تستعرض حصاد عام كامل من الإنجازات بعد أعمال الصيانة والتطوير
انطلاق دورة تدريبية لرفع كفاءة العناصر الطبية المساعدة بمستشفى أوجلة القروي