أغسطس 9, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

جرس إنذار !!!! بقلم : أشرف نور الدين

لقد أظهرت شبكة التواصل الإجتماعى المختلفه وخارجها عن العديد من الحقائق التى يجب أن نتوقف عندها طويلا لنحلل ، وندرس كيف ، وصلنا لهذا الواقع السئ ، والخطير فى السنوات الأخيرة .
وهى المسؤولية التى يتحمل جزء كبير منها قاده ، وحكومات متعاقبه سابقه نتيجة عدم مواجهة تلك الظواهر حتى لا تتسع الدائرة كما هو الحال اليوم .
نعم ففى حين كان بعض القادة ، والحكومات خارج نطاق تطوير التعليم ، والثقافة ، والإعلام ، والحياة السياسية ، والدينية فى العالم العربى على مدار عقود طويله
إستطاع الصهاينه صناعة بحور من الأكاذيب ، والخدع ، والأوهام من خلال أجهزة الإعلام الذين يسيطرون عليها سيطره كامله ، وهى من أثمرت عن نتائج لا تعد ، ولا تحصى فى صالحهم
حيث إستطاعوا أن يجعلوا بعض أبناء الشعوب يؤمنون بأشياء ، ويصدقون أشياء لا تتماشى مع التقاليد ، والقيم ، والمبادئ لدول عربية مسلمه ، ولا تهدف للصالح العام لهذه الأمة ، وشعوبها ، ولا تخدم سوى طموحاتهم ، وأهدافهم المستقبلية
نعم فلقد جعلوا المواطن العربى يشاهد ، ويتعلم مايريدون حتى يقوم من تلقاء نفسه بالترويج لأفكارهم ، وتصرفاتهم الخبيثه
وان يكون خير مدافعا عن هذه الأفكار بإستماته (كالحرية ، والديمقراطية) التى ربحوا من ورائهما الكثير من الضربات الموجعه فى جسد الأمة العربية من خلال ثورات الربيع العربى المظلمه
ولما لا ، ونحن أصبحنا داخل الدول العربية نسمع ، ونشاهد ، ونقيم الأمور من خلال رؤيتهم على إعتبار أننا أصبحنا ناشطين ، وحقوقيين ، ومثقفين مؤهلين لذلك فى كل مايخص الوطن سياسيا ، وعسكريا ، وإقتصاديا ….. إلخ
وكان الهدف من وراء ذلك : أن تصل الدول العربية فى نهاية الأمر لأن يكون مستقبلها فى أيديهم ، وليس فى ايدى أبنائها
وهو ماتحقق لهم فى الكثير من الدول العربية
ورغم وضوح المخطط القديم كالشمس إلا أن بعض القاده العرب لازالوا فى نفس الدائرة المطلوب أن يتواجدوا بداخلها ، ولا يخرجون منها أبدا لا هم ، ولا شعوبهم
رغم أن أشهر تصرفات الصهيانيه هى التخلص من أعوانهم بعد أن يشعرون أنهم أصبحوا عواجيز فى ملاعبهم المشبوهه ،
لأنهم من يملكون ذخيرة كبيرة من الشباب المغيب فى الوطن العربى القادرين على تبادل نفس الأدوار بدليل زيادة الفكر الإرهاربى ، والبحث عن الشهادة فى قتل المسلم لأخيه المسلم فى السنوات الأخيرة ، وإلى حد لا يمكن حصره ، وهذا كمثال ، وليس حصر
والسؤال : إلى متى تستمر هذه الأوضاع المخجله والمقلقه بعد أن أصبح فى مصر اليوم ملايين من الحاصلين على كارنيهات مستشارين ، وإعلاميين ، وصحفيين ونشطاء ، وحقوقيين أكثر مما تخرجوا من هذه الجامعات التى تؤهلهم لذلك ؟؟؟
وماهى الخطط المستقبلية لمحاربة كل أفات المجتمع المصرى ؟؟؟
هذه الأسئلة موجه للحكومة المصرية ، ومجلس النواب الحالى عل ، وعسى أن نجد إجابة على هذه الأسئلة ، وغيرها حتى لا نسير على درب من سبقوهم حيث الإكتفاء بعلاج الكوارث بالمسكنات وليس البتر من الجذور لضمان عدم التكرار ، وهذه كانت الكارثه الكبرى .