أبريل 21, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

مستقبل وطن ينظم ندوة “السوشيال ميديا بين الإشاعة والحقيقة” بالفيوم

 

الفيوم / حنان حمدي

نظمت امانة التثقيف والتدريب بحزب مستقبل وطن بالفيوم برئاسة المهندس أشرف رشاد الشريف رئيس الحزب، ندوة بعنوان “السوشيال ميديا بين الاشاعة والحقيقة، وذلك تحت اشراف المهندس عبدالقادر الجارحى أمين الحزب بالفيوم ، والدكتور الدكتور احمد حسنى، امين لجنة التثقيف والتدريب وذلك بحضور عدداً من امانات الحزب، التثقيف والتدريب، والمتابعة والتواصل، والاعلام،والعمل الجماهيرى،والعلاقات العامة،و المرآة،والعمال والفلاحين .

أشار امين التثقيف والتدريب أن مفهوم الإشاعة بث خبر من مصدر ما فى ظرف معين، ولهدف ما يبغية المصدر، دون علم الآخرين وانتشار الخبر بين أفراد مجموعة معينة لهدف معين، ويندرج ذلك تحت أخبار مشكوك فى صحتها ويتعذر التحقق من اصلها، ولايجب ان انفعل بالرد وراء الاشاعات واسحب من رصيدي .

واضاف «حسنى » أن فى العمل السياسي لابد أن أمتلك فنون الامتصاص للصدمة ثم أن لابد أن أمتلك أدوات للرد فى الوقت المناسب، ولو نظرنا إلى كل مانشر فى الأيام السابقة انه يوجد مكاسب كبيرة تم تحقيقها، وذلك يؤكد اننى نقطع مسافات كبيرة لنكون حزب سياسي يمتلك أساليب النجاح، مؤكداً علي الأصل فى الكيان أنه لابد من تحقيق النجاح بدون عاطفية حتى لانقع فى أخطاء ولا نكون هامشين حتى لانضعف الكيان، ونحافظ على الدولة .

وأوضح أن الإشاعات ينجدرج تحتها الكثير والرد فى وقتها لم يكن صواباً، خاصة على السوشيال ميديا لانه سريعة الانتشار، وكل مايتم نشره على هذه الوسيلة وأن مايتم نشره يكون لى وعلية وفى تلك الحالتين لابد أن أكون حريصا لأننى نمثل كيان مصرى وهو حزب مستقبل وطن لأن الكل يحاسب الكيان وليس الفرد وكل مايعوق على يعوق على الحزب، وعلى الجميع أن يراجع نفسه فى أختيار الكلام والألفاظ قبل الرد لأن ذلك يزيد فى رصيد الحزب ولابد أن نمتلك المقاومات فى الرد .

وتناول أن من أسباب رواج الإشاعة هو حب الفضول والدفع الغريزى من المستمعين،والشعور بالشوة من نقل الإشاعة عندما يري أصغاء السامعين له،وايضاً حب الظهور من بعض الناس يريدون تردد الإشاعات لانهم يجدون فى تلك الوسيلة لإشباع رغباتهم فى الظهور،وأن البعض يريد التسلية على شبكات التواصل الاجتماعى،حيث يميل البعض إلى خلق الإشاعات وترددها على سبيل الإشاعة وتضيبع الوقت ولكن سرعان ما يتناقلها الناس علي أنها حقيقة .

وفى نهاية الندوه أكد على الجميع أن يتحقق من الإشاعة بالتذكير بالمعلومه الصحيحة، وتذكير الناقل بالمعاقبة المتحصلة أذا كانت الإشاعة كذباً أومبالغاً فيه زنخانونا، إضافة إلى عدم التعجل فى نقل الإشاعة دون الاستفهام أو اعتراض، ولابد من عدم المبالاة أو إظهار التعجب والإهتمام عند سماعها من أطراف أخرى .