مارس 11, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

جمال الشكل والروح بولا محمد لطفي

انتصار شاهين

ننعي جميعا البطلة نادية لطفي حين يجتمع جمال الشكل والروح والمباديء والنضال ضد الصهيونية فهى نادية لطفى المصرية الأصيلة المحترمة بولا محمد لطفي شفيق الميلاد3 ينا1937 حي عابدين العريق الوفاة4 فبراير 2020 (83 سنة)
المملكة المصرية (1937–1952)والجمهورية المصرية(1953–1958)والجمهورية العربية المتحدة(1958–1971)
بولا محمد مصطفى شفيق هو اسمها الحقيقي ولدت في حي عابدين في القاهرة لأب مصري
وأم مصرية اسمها فاطمة من محافظة الشرقية وليس كما يدعى إنها بولندية حسب لقائها مع الإعلامي أسامة كمال
حصلت على دبلوم المدرسة الألمانية بمصرعام 1955
واكتشفها المخرج رمسيس نجيب وهو من قدمها للسينما وهو من اختار لها الاسم الفني (نادية لطفي) اقتباسا من شخصية فاتن حمامة نادية في فيلم لا أنام للكاتب إحسان عبد القدوس
*الشاعر الفلسطيني الشهير ( عزالدين المناصرة )
كتب عنها ( نادية لطفي كانت امرأة شجاعة عندما زارتنا خلال حصار بيروت عام 1982. وبقيت طيلة الحصار حيث خرجت معنا في (سفينة شمس المتوسط اليونانية )إلى ميناء طرطوس السوري حيث وصلنا يوم 1-9-1982.).
تزوجت في حياتها ثلاث مرات، الأولى كانت عند بلوغها العشرين من عمرها من ابن الجيران الضابط البحري «عادل البشاري» ووالد ابنها الوحيد أحمد الذي تخرج من كلية التجارة ويعمل في مجال المصارف، والثانية من المهندس «إبراهيم صادق شفيق»
، والثالثة من «محمد صبري».بطلة فيلم .الناصر صلاح الدين
الراحلة البطلة الرائعة نادية لطفي من بطلات الفيلم التسجيلى جيش الشمس لمخرج الروائع الوطنية الراحل شادي عبد السلام قادت خلال حرب أكتوبر عدد كبير من الفنانيين
إلى المستشفيات على خط النار على الجبهة وفي القاهرة دون طلب من احد ودون شو اعلامى الراحلة البطلة شتان مابينها وبين حفلات الماسونية العالمية فى العلمين وجنيفر لوبيز ومحمد رمضان وأمثالهم دعاة التنوير والرقص وقد سجل لها على الجبهة مع الفنان أحمد ماهر لقطات انسانية فدائية وهى تكتب جواب من جريح لأهله .
وتحاور الجرحى على الجبهة والفنان أحمد ماهر وقتها وكان يخدم في التوجية المعنوي للقوات المسلحه المصريه هؤلاء من طين مصر هؤلاء عشاقها رحمة الله عليها .