
بقلم : د / باسم موسى
اعذرونى
ولنفسي زروني
فما تزال تلوم وتبكيني عيوني
وسال الدمع فيضا بأشلاء الفؤاد
أحقا كان يجدر أن أفارق؟
أم أني خدعت بأوهام الظنون
أكان الوصل دربا للهلاك
وأنجيت حقا من شر الفتون
أضاعت مني بسمات العيون؟
وفرحة عمر لها تاقت تفاصيل حياتي
أنا في حيرة الفكر العقيم
وتحرق روحي ألهاب أتوني

More Stories
قصة قصيرة…
تميزتِ في هذه المرحلة وبتقديم بورتريهات إنسانية فريدة تجمع بين الأحياء وأحبائهم الذين رحلوا عن عالمنا
التسمم الغذائي وترندات التنحيف السريعة…تحذيرات ونصائح من خبيرة التغذية جويس أبو عني!