مارس 8, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

أحمد أبوالعلا… يكتب.. حكاية صورة

 

والصورة إللى هنتكلم عنها اليوم هى صورة القبطان رامي عبد العزيز إبراهيم .

و الحكاية أن القبطان و الذى كان يعمل ظابط عمليات خاصة مصري و ضفدع بشري، كما يعد أول و أخر ضفدع بشري فى التاريخ يقوم بمفرده بالغطس وتلغيم وتدمير هدف بحري فى قلب معسكر اليهود .

أيوة… هو… رامي هو إللي فجر سفينة “بات يم” الشهيرة، ناقلة قوات الكوماندوز الإسرائيلية فى يوم 5 فبراير سنة 70 .

فى ذاك اليوم السعيد طبعا على قلوب المصريين خصيصا و جميع العرب عاما إتحرك “رامي” و زميله “محمد فتحي” لتدمير السفينة بات يم .. و حدثت مشكلة فى عرض البحر أن خزان الأكسجين الذى يخص محمد فتحي نفذ .. و على إثر ذلك محمد فتحى رجع و رامي قرر أنه يكمل العملية بمفرده ، أيوة لم يثنيه أنه سيكون بمفرده، رامي رفض إلغاء العملية و صمم على تنفيذها بمفرده، و ضبط البوصلة و أخذ اللغم من زميله وقام بالسباحة والغوص لمدة 8 ساعات متواصلة مسافة 12 ميل …..
و طبعا العالمين بأمور البحر و الغوص و السباحة عارفين يعني أيه الأرقام دي .

و وصل رامي للسفينة بات يم و قام بتركيب اللغم بها و تم تدميرها بالكامل، و يذكر أنه قد قتل 274 إسرائيلى من القوات الخاصة الإسرائيلية على متنها .

و عاد رامى بمفرده إلى نقطة الإنزال ثم إلى القاهرة، مسجلا أنه أقوى ضفدع بشري فى التاريخ فى الموسوعة العسكرية العالمية و أنه صاحب عمل خارق للعادة ولكافة قوانين قتال رجال الضفادع البشرية، و هذا ما تم رصده بمعرفة الخبراء العسكريين المتخصصين .

هيا دي عظمة و قوة المصريين، خير أجناد الأرض …. تحيا مصر .