وصورتنا اليوم ل حي من أعرق أحياء القاهرة ” شبرا ” سنة 1903 .
و الحكاية أن محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة عام 1809 م، فكر فى إنشاء هذا الحي الذى كان من ضواحي القاهرة .
و قد كانت شبرا عبارة عن جزيرة وسط النيل إسمها جزيرة الفيل ثم بفعل طمي النيل و عوامل و ظواهر الطبيعة، إتصلت الجزيرة بالأرض لتصبح هي أرض شبرا الحديثة و روض الفرج .
و رغم أن شبرا الآن قد تغير حالها حيث كان يسكنها بعد فترة من بدايتها الممثلين فى هذا الوقت من الزمن على سبيل المثال لا الحصر “علي الكسار” ، و بعد فترة تطور الأمر ليسكنها أصحاب الطبقة الوسطي من المصريين و خاصة المسيحيين، حيث روت هذه الضاحية السابقة “شبرا مصر” حاليا أروع حكايات من التلاحم و التعايش و التآخي فى الأحزان و الأفراح بين المسلمين و المسيحيين إلى وقتنا هذا، كما تعد شبرا من أحب الأحياء للقاهريين لتوسطها بين محافظتي القاهرة و الجيزة و قربها الشديد من منطقة وسط البلد، و الذى وضعها فى أعلي المناطق السكنية الشعبية سعرا فى سوق العقارات السكنية و التجارية و كذلك الكثافة السكانية .
و الجدير بالذكر أن كلمة شبرا باللغة القبطية تعني “العزبة” أو “القرية” .
الله على أيام زمان…و تحيا مصر

More Stories
“عبور 360”.. عينُك الشاملة على نبض مدينة العبور وخدماتها
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية