أبريل 20, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

أحمد أبوالعلا… يكتب.. حكاية صورة

 

وصورتنا اليوم ل بوابة القصر العيني عام 1909 .

و الحكاية أن القصر العيني هو أول مدرسة للطب تأسست فى مصر فى القاهرة فى العصر الحديث فى عهد محمد علي باشا ، على يد (كلوت بك) الطبيب الفرنساوى المشهور ، الذى كان فى عام 1827 كبير أطباء و جراحين الجيش المصرى .

و القصر الذى حوله نابوليون بونابارت لمستشفى للجيش ما بين 1798 و 1801 .

و تسمية القصر العيني سميت نسبة إلى أحمد العيني باشا الذي تبرع بقصره إلى الكلية وأنشئت عليه المدرسة الطبية بمصر و هو مكان مستشفى قصر العيني الفرنساوي حاليا .

وتقبل الكلية حوالي 1600 طالب سنويا من آلالاف الطلاب المتقدمين للإلتحاق بها، والدراسة بالكلية لمدة 6 سنوات، يعقبها فترة إمتياز لمدة عام، يتم تدريب الأطباء الخريجين على الممارسة العامة للمهنة في مستشفيات الكلية .

و من أهم الإمكان داخل القصر العينى هو متحف القصر العيني و الذى له قيمته العلمية و الذى بدأ التفكير في إنشاءه في عام 1909 عندما أرسل، محمود المناوي في مهمة علمية للولايات المتحدة الأمريكية في جامعات كاليفورنيا و أتيحت له فرصة رؤية ما فعله الغرب لتسجيل تراثهم الطبي بالرغم من أن بعض هذه الجامعات يرجع تاريخ إنشائها إلى فترة أحدث من قصر العيني، وبعد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1973 بدأ في الإتصال بالعديد من الأساتذة لجمع تراث كلية طب قصر العيني الذي كان موزعا بين جنبات الكلية، وبذلك يعد هذا المتحف هو أول متحف متخصص لهذا النوع من المقتنيات الطبية و التحف الفنية التي تخدم و تؤرخ لتاريخ الطب في مصر، بل وبعض الدول الأوروبية التي كانت لها علاقات طبية بمصر في ذلك الوقت يضم المتحف بين جنباته الكثير من الأدوات الطبية التي إستخدمها مشاهير علماء الطب من المصرين والأوربيين منذ إنشاء مدرسة الطب المصرية في عهد “محمد علي باشا” كما يضم الكثير من الكتب الطبية النادرة و لا سيما في علم التشريح هذا فضلا عن كثير من التحف الفنية النادرة التي تصور لنا بدايات مدرسة الطب في منطقة أبو زعبل ومدرسة طب قصر العيني بالقاهرة .

و من مشاهير مدرسة الطب أو القصر العيني… كلوت بك و تيودور بلهارس و مجدى يعقوب و محد غنيم… يا لها من أسماء عظيمة و لها وزنها فى علم الطب .

و ما زال الصرح الطبي العريق يطبب الأمراض على أيدي أطبائه لأبناء هذا الوطن …. تحيا مصر .