الإعاقة من وجهة نظري المتواضعة، هى ما يعيق الإنسان عن فعل الشئ بشكل طبيعى، و هذا ما يعنى بالتأكيد أنه يتم انجاز هذا العمل رغم و جود العائق، و هؤلاء من يتحلوا بصفة التحدي لأى شئ، و مابالك بمن يتحدى الإعاقة الجسدية لنفسه لإنجاز عمل يخصه أو يخص الآخرين فى مجال العمل العام، السؤال المهم، هيا المجموعة دى من الناس بيفرق معاهم ما يطلق عليهم من مسميات، ” ذوى الاحتياجات الخاصة “، ” المعاقين”…. الخ .
الحقيقة لأ، لأن هذا الجزء من المجتمع المصرى، والاحصائيات الأخيرة قالت أنهم وصلوا حوالى 15 مليون، و على فكرة أيتها السيدات و أيها السادة ده رقم مش قليل، و بحسب قانون العمل و نسبة ال 5٪ الناس موجودة، على الورق كتير، و الفعلى قليل، الناس دى مش عايزة كده، عايزين يلاقوا دورهم الفعال فى المجتمع، و حسب الشواهد لينا كلنا، الناس ده مهمة جدا جدا للمجتمع المصرى لأنهم قدروا يحققوا اللى محققوش غيرهم، و الكلام ده أنا قولته قبل كده و مش محتاج تأكيد، لأن النتايج هيا الفيصل فى مجالات كتير، المشكلة بقى فى المتخلفين اللى فى كتير من الوقت الناس دى بتقابلهم، و أقصد هنا بالمتخلفين ” المتخلفين إنسانيا “، اللى بيحطوا عراقيل و معوقات امام هؤلاء الناس، أيا كانت نوع هذه المعوقات، خلوا عندكوا رحمة شوية، و كفاية تطلعوا عقدكم و غلكم على الناس اللى موجودين فى حياتنا علشان يثبتولنا انهم أقوى مننا، و قد ايه بيحققوا نجاحات رغم ظروفهم، شابوه متحدى الإعاقة، أو أيا كان المسمى مش هنختلف، هنختلف مع المتخلفين اللى بيضايقوهم، كفاية كده .

More Stories
«زلزال قضائي» في محاكم الأسرة: د. نادر الصيرفي يكسر القاعدة ويكشف دخل الزوجة في نفقات الأقباط الأرثوذكس
اختتام دورة التواصل الفعّال ضمن البرنامج التدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
مركز السلام بنغازي يحتفي بذكرى شيخ الشهداء عمر المختار