شرفت بحضور صالون جمعية شعراء وأدباء مصر المنعقد في مؤسسة بنت الحجاز الثقافية في دورته الواحدة والعشرين ،تناولت الأمسية عرض الدواوين الشعرية التي عرضت في معرض الكتاب وفوزهم لكونهم أفضل الدواوين التي أصدرت من قبل جمعية شعراء وأدباء مصر،وقد ناقشنا كتاب” مافوق عرش الكلمات” للشاعر السوري عبد الله محمد الحسني الذي تناول في قصائده الحنين إلى موطنه حلب بسوريا وليالي المهجر الحالكة التي أثقلت عليه عبء السنين وحازت قصيدة” رعشة إشتياق” على إعجاب الأدباء وأود أن أعرض عليكم سيرته الأدبية المثمرة لأنه حقا أديب متميز ويستحق التكريم،عبدالله محمد الحسن شاعر عربي سوري وعضو جمعية شعراء وأدباء مصر صاحب ديواني رسائل الليل ومافوق عرش الكلمات
شارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورتين متتاليتين
نشر في عدة صحف كالشعر العربي وصحيفة الدستور العراقي الجديد
كتب الشعر في سن مبكرة لمدة تسع سنوات ثم انقطع عن الكتابة لمدة طويلة ولكنه بظل تلك الظروف السياسية التي تمر بها أمتنا العربية
وسوريا على وجه الخصوص
عاد للكتابة من جديد بعد أن دخل بيروت لاجئا
فكتب ديوان رسائل الليل وهو مجموعة قصائد بمثابة رسائل كتب فيه الشعر السياسي
كتب عن الحب والغزل
كتب عن الشوق
كتب عن الفراق
كتب عن الخيانة
كتب عن المعاناة
كتب عن الحنين إلى الوطن
قصائد وجدانية سطرها مابين إقاماته المختلفة مابين بيروت ودمشق والخرطوم بتلك الديوانين المذكورين رسائل الليل ومافوق عرش الكلمات
ليحط به الرحال أخيرا على ارض الكنانة مصر محبة بها وبشعبها
التي قال فيها
مصر ياأم العرب حينما تفتقد الأمهات
ياضميرا لم يزل حيا. بوقت فيه الضمير مات
وقد ذكر عشقه لمصر بقصيدة كتبها ببيروت بعنوان قبلة لأرض الكنانة مصر بالأضافة لقصائد أخرى تتالت فيما بعد
أجزاء رواية أمل على قيد الحياة التي نشرها على وسائل التواصل الإجتماعي هي مشروعه الجديد
بالإضافة لديوان شعري ثالث بعنوان على أرصفة العبث.كماعرض ديوان” رسالة إلى أنثى” للشاعر” حسن عبد المنعم الرفاعي” الذي إتسم بالرومانسية لرؤية الناشر ” ناجي عبد المنعم”فقد يخطئ من يظن أن النص الرومانسي ولغة القلوب قد تعطلت!!فالكتابة الحالمةهي أساس نهضة الشعوب وبناء الأمم،وهذه الرسالة الشعرية التي قدمها الشاعر” حسن عبد المنعم” في ديوانه ” رسالة إلى أنثى”نواة طيبةلإعادة تصحيح المسار وتشكيل خارطة المشهد الثقافي بالعودة إلى الكتابات الرومانسية التي تنمي العاطفة وتنعش القلب وتضخ فيه الدماء الحالمة الجديدة،أكثر من ثمانين رسالة قدمها الشاعر للمرأة أستخدم فيها الأساليب وطرق البناء وداعب فيها مدارس الرومانسية الجديدة في قالب أهتم فيه بالموسيقى الداخلية وتناغم الحروف حتى قدم لنا ديوانا من الدفقات الشعورية المتلاحقة الرائعة،والتي تناولت العديد من قضايا الحب وما أسموه بالصراع بين الرجل والمرأة غير أن الشاعر” حسن عبد المنعم” قد أعطى للمرأة حقها كما أنه لم يغفل حق الرجل وكأن الدايون يطالب بعودة الأمور إلى وضعها الصحيح.
ولقد سعدنا بالسادة الأدباء وألقوا قصائدهم الرائعة والمتنوعة ساد فيها الجانب الرومانسي والوطني أيضا في حب مصر وأتوجه بالشكر لجميع أعضاء جمعية شعراء وأدباء مصر برئاسة الشاعر” أحمد صبري” له منا كل الشكر والعرفان على مجهوداته المضنية لإعلاء شأن الثقافة وتنمية المواهب خاصة الشباب لجذبهم للعودة إلى الكتاب فهو خير رفيق وترك الميديا وما بها من إشكالات.تقبلوا وافر تحياتي .

More Stories
ست سنوات من الغياب وأنا أبحث عن حضنك
أقرأ رسالتك فأشتاق أكثر
أميرتي