أبريل 20, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

في يوم المرأة …. أين المرأة ؟

نسرين رمزي
تهنوها ولكن اعتذروا لها من كم الأدوار والبطولات التي أقحمت فيها وأثبتت بطولاتها … قدروها كما قدرها الله في كل الكتب السماوية …. ساعدوها في دورها الذي تشعب ونمي بمرور الزمن وأصبحت أم وأب ومدرسة ومراقب وصديق .

سيدتي

الأم والجدة العاملة وربه المنزل ، سيدتي المديرة والمعلمه في المدرسة والجامعة سيدتي في الدار والبيت والغيط، سيدتي الموظفة والكاتبة والطبيبة والمهندسة… سيدتي في كل مكان
كل عام وأنت عطر الكون

فالمرأة شريك فعال وعامل رئيسي في المجتمع ، تعتمد عليه الأمم والحضارات في البناء والتنمية .

باستضافة مصر منذ أيام المنتدي الاقتصادي العالمي السنوي للمرأة الذي عقد لأول مرة في مصر تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية نجد أن هذا دليل على حرص الدولة علي تمكين المرأة والنهوض بها وتكريمها بمشاركة مثيلاتها من جميع انحاء العالم لتصل للنجاح والتفوق وتبادل الخبرات والتجارب لمصلحة أفضل لها ولمجتمعها .

سيدتي .. إنت العيد لكل محبينك لكل بذرة تحيطيها برعايتك وثقافتك
لبصمتك ندرة لن يقدرها احد حتى تقدريها إنتى
يوم المراة ليس عيدا بل ناقوس يذكركم بدورها فى كل بيت وأسرة وعمل ونشاط اجتماعى وثقافى واقتصادى .


لن يمنحك أحدًا دورا إلا اذا أمنتى إنتى به
ولن يمنحك أحدًا عيدا لانك العيد لكل الأرض
والأزمات والمحن للوطن أكبر برهان لدورك فى النهوض به وتنمية قدرات وثقافات كل فئاته .
كونى على ثقة بدورك فالمراة العربية لكل الأدوار هكذا حكمت عليها مقدرات المنطقة وقد أثبتت نفسها فى كل دور
ودورك في بيتك بنشأة جيل صحي عقليا ونفسيا واجتماعيا وعلميا هو أول و أعظم أدوارك علي الاطلاق .

يوم المرأة العالمى تاريخ يوم المرأة أو “الخبز والورد”
كان عام 1856م قد شهد خروج آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللاإنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، وقد عملت الشرطة على تفريق المظاهرات، برغم ذلك فقد نجحت المسيرة في دفع المسؤولين والسياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية، لتبرز كقضية ملحة لابد من النظر فيها.


وتكرر هذا المشهد في 8 مارس 1908 حيث عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع نيويورك، وهذه المرة تظاهرن وهن يحملن الخبز اليابس وباقات الورد، في إطار رمزي لحركتهن الاحتجاجية؛ وكانت تلك المسيرة قد طالبت بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع.
أول احتفالية في 1909
بعد مرور عام من اليوم نفسه، كان الاحتفال الأول بالمناسبة تخليدا لتلك الاحتجاجات النسائية وذلك في 8 مارس 1909، ومن ثم اندفعت الحركة نفسها إلى أوروبا إلى أن تم تبني اليوم على الصعيد العالمي بعد أن وجدت التجربة صدى داخل أميركا.

الاعتماد الأممي في 1977
على المستوى الرسمي وعلى الصعيد العالمي فإن منظمة الأمم المتحدة اعتمدت اليوم العالمي للمرأة لأول مرة سنة 1977 ليتحول هذا التاريخ إلى رمز لنضال المرأة وحقوقها يحتفل به سنويا.