كتب/عبدالرحيم زين العابدين
كان عدد الاصابات فى كوريا قليلة جدا إلى أن وصلت إلى الإصابة رقم ٣١ وهى لفتاة .
بدأت قصتها عندما وقع لها حادث سير ولسوء حظ كوريا كانت إصابتها بسيطة حيث قامت سلطات المستشفى التى نقلت إليها الفتاة بعمل التحاليل اللازمة للاطمئنان على حالة الفتاة .
وبالصدفه تبين أن الفتاة تحليلها إيجابى لفيروس كورونا فقررت سلطات المستشفى عزل الفتاة لحين تعافيها.
لكن الفتاة رفضت ذلك وهربت من المستشفى لحضور أكبر تجمعين فى كوريا ثم ذهب لحفل عشاء مع صديقتها .
ولسوء الحظ اختلطت الفتاة بآلاف المواطنين مما أدى إلى انتشار الوباء بكوريا لترتفع حصيلة الإصابات بكوريا من رقم ٣١ إلى ٨٠٠٠ إصابة .
مصابه واحده أدت إلى انتشار الفيروس بين ما يقارب من ٨ آلاف مواطن .
كن حذر _حافظ على وطنك_الزم بيتك .

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
اعتماد المجلس الصحي المصري لأول مؤتمر نقابي–جامعي في طب الأسنان
تهنئة السفير محمد العرابي بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير