عماد الدين العيطة
مازلت أبكى عليكِ يا أمى
ومازالت حسرتى نار تحرقنى
ومازلت ألعن نفسى متسائلاً:
كيف إستطعت
أن أنزلكِ القبر
وأعود إلى البيت
وحيداَ .. بلاصبر
فقط ملأنى الكبت
كيف إستطعت ..
أن أغلق القبر عليكٍ وأمشى
وكيف هان عليا فراقكِ
سألت نفسى ؟
فوجدتها تحترق ..
بين حسرات الفراق
ومازالت تحترق وتحترق
أمام .. قبركِ وترابكِ
ألكِ أن تعلمى ياأمى؟
كم من مرات ..
غاب النوم عن عيناىّ وسهرت
كم من مرات
إقتلعتنى دموعى
من بين ضلوعى .. وإنتحرت
ياليتكِ تعلمى..
أنى أسف .. أنى خائف
من رهبة الموت
من أن أكون وحيداً ..
أموت فى صمت
بعيداً عن صدركِ ياأمى

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب